فهرس الكتاب

الصفحة 1660 من 1727

راوِيَة (١) عمر بن الخطاب، لأنه كان أحفظَ الناس لأحكامه.

وقال مالك (٢) : بلغني أن عبد الله بن عمر كان يرسل إلى ابن المسيب يسأله عن بعض شأن عمر وأمره.

هذا، ولم يحفظ عن أحد من الأئمة أنه طعن في رواية سعيد عن عمر، بل تلقَّوها كلهم بالقبول والتصديق (٣) ، ومن لم يقبل المرسل قَبِل مرسلَه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وقال الحاكم في «علوم الحديث» (٤) : سعيد بن المسيب أدرك عمر وعليًّا وطلحة، وباقي العشرة، وسمع منهم.

والمقصود أن تعليل الحديث برواية سعيد له عن عمر تعنّت بارد، والصحيح أنه وُلد لسنتين مضتا من خلافة عمر، فيكون له وقت وفاة عمر ثمان سنين. فكيف يُنكر سماعه منه (٥) ويُقدح في اتصال روايته عنه؟ والله الموفق للصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت