فهرس الكتاب

الصفحة 1698 من 1727

ذاك، حقٌّ واجب ورحمٌ موصولةٌ» (١) .

ذكره البخاري في «تاريخه الكبير» (٢) تعليقًا.

وقال ابن أبي حاتم (٣) : كليب بن منفعة الحنفي بصري، قال: أتى جَدِّي النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ــ مرسل ــ فقال: مَن أبَرُّ؟??.

وأخرج البخاري (٤) من حديث أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة قال: جاء رجلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، مَن أحقُّ بحُسْن صحابتي؟ قال: «أمُّك» . قال: ثُمَّ من؟ قال: «ثم أمك» . قال: ثم مَن؟ قال: «ثم أمك» . قال: «ثم أبوك» .

وأخرجه مسلم وابن ماجه (٥) بنحوه، وفي حديثيهما: «ثم أمُّك» مرتين. (٦)

قال ابن القيم - رحمه الله -: قال الإمام أحمد: للأم ثلاثة أرباع البر (٧) .

وقال أيضًا: الطاعة للأب والبر للأم، واحتج بحديث ابن عمر: «أطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت