أحدها: أنه لا سكنى لها ولا نفقة، وهي ظاهر مذهبه. وهذا قول علي بن أبي طالب، وعبد الله بن عباس، وجابر، وعطاء، وطاوس، والحسن، وعكرمة، وميمون بن مهران (١) ، وإسحاق بن راهويه (٢) ، وأبي ثور، وداود بن علي (٣) ، وأكثر فقهاء الحديث. وهو مذهب صاحبة القصة فاطمة بنت قيس، وكانت تناظر عليه.
[والثاني] (٤) : ويروى عن عمر وعبد الله بن مسعود: أن لها السكنى والنفقة (٥) .
وهو قول أكثر أهل العراق وقول ابن شُبْرُمة، وابن أبي ليلى، وسفيان الثوري، والحسن بن صالح، وأبي حنيفة وأصحابه (٦) ، وعثمان البَتِّي، والعنبري (٧) .