واختلف فيما لو أخّره عن رمضان آخر: فقال جماعة من الصحابة والتابعين: يقضي ويطعم لكل يوم مسكينًا (١) .
قال ابن القيم - رحمه الله -: وهذا قول ابن عباس وابن عمر وأبي هريرة (٢) ، ومجاهد وسعيد بن جبير والثوري والأوزاعي والإمام أحمد والشافعي ومالك وإسحاق (٣) .
وقال جماعة: يقضي ولا فدية عليه، وهذا يروى عن الحسن وإبراهيم النخعي، وهو مذهب أبي حنيفة (٤) .
وقالت طائفة، منهم قتادة: يطعم ولا يقضي (٥) .
ووقع في «الصحيحين» في هذا الحديث: «الشغل برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» ، ولكن هذه اللفظة مدرجة في الحديث من كلام