أعمال العباد تُعرض يوم الاثنين ويوم الخميس».
وأخرجه النسائي (١) . وفي إسناده رجلان مجهولان (٢) . وقد أخرج النسائي (٣) من حديث أبي سعيد كَيْسان المقبري. قال: حدثني أسامة بن زيد قال: قلت: يا رسول الله، إنك تصوم حتى لا تكاد تُفطر، وتفطر حتى لا تكاد تصوم، إلا يومين إن دخلا في صيامك، وإلا صمتهما؟ قال: «وأي يومين؟» قلت: يوم الاثنين ويوم الخميس. قال: «ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، فأحبُّ أن يُعرَض عملي وأنا صائم» .
وهو حديث حسن.
وأخرج الترمذي والنسائي وابن ماجه (٤) من حديث ربيعة الجُرَشي عن عائشة قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتحرى صوم الاثنين والخميس» . وقال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن غريب من هذا الوجه.
قال ابن القيم - رحمه الله -: وأخرج النسائي (٥) من حديث المسيب بن
رافع