وليس شعبة وسفيان بدون هؤلاء الذين وقفوه، ولا مثل هذا اللفظ من ألفاظ الصحابة، بل هو المعتاد من خطاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله: «لا يؤمن أحدكم» (١) ، «أيعجِز أحدكم» (٢) ، «أيحب أحدكم» (٣) ، «إذا أتى أحدكم الغائط» (٤) ، «إذا جاء أحدكم خادمه بطعامه» (٥) ونحو ذلك.
وأما اختلافهم في متنه (٦) : فذهب إليه طائفة من التابعين ومن بعدهم، فذهب إليه سعيد بن المسيب، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وإسحاق بن راهويه، والإمام أحمد وغيرهم.