قال ابن القيم - رحمه الله -: هذا الحديث له علل:
إحداها (١) : أن عطاء بن السائب اضطرب فيه، فمرةً وصله، ومرةً أرسله.
الثانية: أن عطاء بن السائب اختلط في آخر عمره (٢) ، واختلف في الاحتجاج بحديثه، وإنما أخرج له البخاري (٣) مقرونًا بأبي بشر.
الثالثة: فيه عمران بن عيينة، أخو سفيان بن عيينة، قال أبو حاتم الرازي (٤) : لا يحتج بحديثه فإنه يأتي بالمناكير (٥) .
الرابعة: أن سورة الأنعام مكية باتفاق، ومجيء اليهود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومجادلته إنما كان بعد مقدمه المدينة، وأما بمكة فإنما كان جداله مع المشركين عباد الأصنام (٦) .