الأولى: فيه دليلٌ على جواز ركوب البحر في الجملة، وقد ورد في بعض الروايات ركوبُه للصيد (١) ، فيدل دلالة خاصة على ركوبه في طلب المعيشة، وقد ورد ما يعارض ذلك، وهو حديث رواه أبو داودَ من طريق عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "لا تركب البحر إلَّا حاجًّا أو مُعتمراً أو غازياً في سبيلِ اللهِ" الحديث (٢) . وذُكِرَ عن عبد الله بن عمر - أيضاً - ما يناسب هذا (٣) ، وطعن بعضُهم في صحة هذا عنه، والحديث المذكور في إسناده اختلاف، (٤) وللنظر فيه محلٌّ