فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 2694

وفيه مذهبان:

أحدهما: أن يكونَ من الفصلِ بينِ المضافِ والمضافِ إليه، والأصلُ: عن خواتيمِ الذَّهبِ.

والثاني: أنَّ يكون على حذفِ المضافِ إليه من الأوَّلِ.

والأول (١) أولى، فإنّه لو كانَ كما ظَنَّ لقال: وجبهتِهِ (٢) .

* * *

* الوجهُ الخامسُ: في الفوائدِ والمباحثِ، وفيه مسائل:

الأولى: إخبار الصحابيِّ في الأمرِ والنَّهي على ثلاث (٣) مراتب:

الأولى: أن يحكيَ صيغةَ لفظِ الرَّسولِ - صلى الله عليه وسلم -، كقوله مضيفاً إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم -: "عُودوا المريض" ، و "أفْشوا السَّلام" ، و "انْصَرْ أخاك" ، و "أَجِيبوا الدَّاعي" (٤) .

الثَّانية: قولُه: "أمرَنَا رسولُ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - بكذا" ، أو "نهانا عن كذا" ، والمختار أنه كالمرتبة (٥) الأولى في العمل به أمراً ونهياً، وإنَّما نزل عن الرتبة الأولى لاحتمال أن يكون ظَنَّ ما ليس بأمرٍ أمراً، إلَّا أنّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت