كما اختصر الحافظ محمد بن أحمد بن عبد الهادي كتاب "الإلمام" في كتابه الموسوم بـ "المحرر في الحديث" ، فجوَّده جداً (١) .
وهو من أجلِّ شروح "عمدة الأحكام" للحافظ عبد الغني المقدسي، إن لم يكن أجلَّها على الإطلاق؛ لِمَا اشتمل عليه من مباحث دقيقة، واستنباطات عجيبة.
قال الأُدفُوي: ولو لم يكن له إلا ما أملاه على "العمدة" ، لكان عمدة في الشهادة بفضله، والحكم بعلو منزلته في العلم ونبُله (٢) .
وقال ابن فرحون: أبان فيه عن علم واسع، وذهن ثاقب، ورسوخ في العلم (٣) .