قلتُ: اليُعَارُ مَضمومُ (١) اليَاءِ، وأمَّا اليَعْرُ - بفتحِ الياءِ، وسكونِ العين - فهوَ الجديُ يُشَدُّ عندَ الزُّبْيَةِ، وإنَّما جاءَ الفتحُ في الماضِي والمُستَقبَلِ لأجلِ حرفِ الحَلقِ؛ الَّذي هوَ العينُ.
الثامنة: قالَ الخَطَّابِي: وقُولُهُ: "ما وَلَّدتَ" هوَ مُشدَّدُ اللَّامِ علَى معنى خِطابِ الشَّاهِدِ.
قالَ: [و] (٢) أصحابُ الحَديثِ يَروونَهُ علَى معنى الخَبرِ، يقولُ: (ما وَلَدَتْ) خَفيفَةَ اللَّامِ، ساكنةَ التَّاءِ؛ أي: ما ولدَتِ الشَّاةُ؛ وهوَ غَلَط، يُقالُ: ولَّدْتَ الشَّاةَ: إذا حضَرْتَ وِلادَتها (٣) فعالجْتَها حتَّى يتبَيَّنَ [مِنها] (٤) الوَلدُ، أنشَدَنِي أبو عَمْرو في ذِكرِ قومٍ [من الوافر] :
إذا ما وَلَّدُوا يَوماً تَنَادَوا ... أَجَدْيٌ (٥) تحتَ شَاتِكِ أمْ غُلامُ (٦)
وقالَ الجَوهَرِيُّ: ويُقَالُ: ولَّدَ الرجلُ إبلَهُ توليداً (٧) ؛ كما يُقالُ: