إبراهيم بن سعد، عن الزهري، قال: "كان أبو بكر، وعمر، وعثمان يجعلون دية اليهودي، والنصراني، إذا كانوا معاهدين مثل دية مسلم" . رواه الدَّارقُطْنِي (١) ، وروى عبد الرزاق (٢) ، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: "كانت دية اليهودي والنصراني في زمن رسول الله ﷺ دية المسلم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، حتى كان صدرًا من إمارة معاوية … الحديث" .
أبو داود (٣) : حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا مجمع بن يعقوب، أخبرني ربيعة بن أبي عبد الرحمن، قال: "كان عقل الذمي مثل عقل المسلم في زمن رسول الله ﷺ ، وزمن أبي بكر، و (زمن) (٤) عمر، وزمن عثمان حتى كان صدرًا من إمارة معاوية … الحديث" .
وأخرج محمد في الآثار (٥) ، قال: أخبرنا أبو حنيفة، حدثنا الهيثم بن أبي الهيثم: "أن النبي ﷺ وأبا بكر، وعمر، وعثمان، قالوا: دية المعاهد دية الحر المسلم" .
وأخرج ابن عدي في الكامل (٦) من طريق بركة الحلبي، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي " عن يحيى (عن) (٧) أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁: " إن الدية كانت على عهد رسول الله ﷺ ، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي ﵃ دية المسلم، واليهودي، والنصراني، سواء، فلما استخلف معاوية ﵁ صير دية اليهودي، والنصراني على النصف … الحديث". وأعله ببركة الحلبي، وقال: سائر أحاديثه