فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35857 من 65521

لمباشرة وظيفته. وكان عالمًا عاقلًا عفيفًا كيسًا. قال السخاوي: (. . . مع فتور ذهنه، وله نظم وسط فمنه لما فصل جده عن كتابة السر ليحل محله ابن الدِّيري:

كتابة السر قد أضحت مشوهة ... لما قلاها محب الدين قد هانت

وأصبح الناس يدعون المحب لها ... كيما يرق عليها بعد ما بانت

توفي شهيدًا بالطاعون سنة 882 رحمه الله

11 -وأخوه جلال الدين محمد ويكنى أبا البقاء مثل كنية البدري صاحب (سحر العيون) : نشأ نشأة سلفه وأهله، وتلقى العلم بحلب وبيت القدس والقاهرة، وولى قضاء حلب سنة 862، وقدم القاهرة غير مرة، ثم أدركته منيته بها بعد علِّة طال أمدها في شوال سنة 892 رحمه الله. قال السخاوي: وكان ذا شكالة وهيئة، غير محمود في دينه ولا معاملاته، عفا الله عنه وإيانا

12 -وأخوه عفيف الدين أبو الطيب بن أثير الدين ابن المحب حسين بن محمد ولد سنة 858 وسمع عن جده وغيره، وقدم القاهرة غير مرة، وأخذ عن بعض علمائها، وكان يتردد بينها وبين حلب، وولي قضاء حلب وكتابة السر بها، ولما عاد إلى القاهرة بعد موت أخيه المتقدم سنة 892 في أيام الملك الأشرف أبي النصر فايتباي أمر بنفيه إلى الواحات، فذهب إليها ولبث بها حينًا حتى شفع فيه فعاد، ثم توفي بالقاهرة مطعونًا في شهر شوال سنة 910 رحمه الله؛ قال السخاوي: وكان مع كثرة اشتغاله جامدًا وله اعتناء بالخيول. أهـ

13 -عبد الغفور بن عبد البر توفي في طفولته بالطاعون سنة 82

14 -وأخوه قاضي القضاة محب الدين محمد بن سري الدين قاضي القضاة عبد البر. ولد بمدينة القاهرة ونشأ بها، واشتغل بالعلم على أبيه وغيره، وولي نيابة الحكم عنده، ثم نيابة الحكم عنه، ثم قدم مدينة حلب عند انقضاء الدولة الجركسية سنة 922 بعد أن حج وجاور بمكة. وكان لطيفًا أديبًا حسن البزة جميل المطارحة لطيف الممازحة مقدامًا مهيبًا دمث الطباع رقيق الحاشية أديبًا شاعرًا. وتوفي ببلدة حلب في شهر شعبان سنة 951 رحمه الله، ومن شعره:

يا حبيبي صل مُعَنَّى ... ذاب وجدًا وغراما

وارحمن صبَّا كساه ... غزل عينيك سقاما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت