فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36217 من 65521

-إذن أنت تعرفينه

-وهل في هذا شك. . . بل ومنك عرفته

-إذن لماذا تحاورينني هكذا؟!

-لكي أمتحنك

-تمتحنينني! ولماذا تمتحنيني؟ وفي أي شيء؟ دعينا من هذا الكلام. . . ليس هذا هو سبب المحاورة. . . أفصحي. . . أفصحي

-ماذا تعني؟

-أعني أنه يهمك جدًا أن تعرفي كيف. . .

سهام - اسمع يا (عادل) ، أنت تحبني ما في هذا شك، ولكن، ألا تدري أنه يسر المرء أن يعرف كيف ولماذا أحبَّه غيره. . . ثم هل في هذا عيب؟!

عادل - كلا. . . ولكن عليه أن يبحث فيتعب فيعرف فيرتاح. . . وليس عليه أن يجلس فيسأل فيجاب فيرتاح. . .

-ألا تحب لي الراحة؟

-ليس في هذا شك. . . ولكن، أليس التعب في سبيل الحب راحة؟

-بالله لا تتعبني واختصر الطريق

-اسمعي يا (سهام) ، أنا لا أريد تعبك ولا الإطالة عليك، ولكن الذي أحب هو الذي يعرف كيف أحب

-لا، أنت غلطان، إن الذي أحبَّ لا يعرف كيف أحب، ولكنه يعرف فقط أنه أحب

-إذن، لماذا تتعبينني؟!

-اتق الله، من الذي يتعب الآخر. . . ومع ذلك، فإن التعب في سبيل الحب راحة. أليس كذلك؟ ثم إن الذي أريدك أن تفهمه هو أن المحبوب يفرح ويفرح جدًا إذا عرف كيف ولماذا أحبه حبيبه

-ليس من السهل الإجابة على هذا السؤال

-ولكنك أحببتَ فجربتَ فعرفتَ

-وأنت يا سهام، ألم تحبي قبل هذه المرة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت