فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36218 من 65521

سهام - أولًا، ما معنى هذه المرة؟

عادل - أريد أن أقول. . .

-لا تقل شيئًا. . . سأُريحك. . . نعم، كنتُ ظننت أنني أحببتُ قبل هذه المرة!!

-ولكن. . .؟

-ولكن لم أحب. . .

-والآن؟

-والآن. . . والآن. . . وقد أوقعتني. . . فماذا عساي أن أقول!!

-أولًا، لست أنا الذي أوقعك، ثم لا تنسى أن من حفر بئرًا لأخيه وقع فيه!!

-وهل الحب يا عادل بئر؟

-بئر. . . وأيّ بئر!! إنه بحرُ. . . بل هو محيط. . .!!

-أعوذ بالله. . . إنه إذن مخيف!!

-إذا كان مخيفًا، فلماذا أوقعت نفسك فيه؟!

-يا ظالمًا! حقَّا إنك مغالط كبير. . . هل أنا وقعت فيه، أم أنك أنت الذي أوقعتني فيه؟!

-أنا أوقعتك. . . أم أنت التي وقعت؟!

-أتريد أن تقول إنني أنا التي أوقعت نفسي وانك، لم تقع معي؟

-لا. . . أنا لا أريد أن أقول هذا. . . ثم كوني وقعت معك أو لم أقع - هذا شيء، وإنك وقعتِ أو لم تقعي - هذا شيء آخر. . . ومع ذلك، هل وقعت أنا معك؟

-هذا سؤال لا يوجه إليَّ. . . أنتَ الذي تجيب عليه!

-أنا لم أر أحدًا أوقع غيره

-كيف. . . مع أنك وقعت مع الواقع!!

-هذا اعتراف آخر

-وهل أنت في حاجة إلى اعترافات؟

-لا. . . ولكنك أنتِ تحبين الاعتراف

-أنا. . .!!

-نعم. . . بدليل أنك تصرحين بها. . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت