فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4284 من 30278

ـ [رائد عبد اللطيف] ــــــــ [31 - 07 - 2006, 05:35 م] ـ

رحم الله الشهيد وجعله قرة عين لأمتنا، وبعد:

وعليك السلام أخي،لقد قرأت الكتاب الذي أشرت، والله أعلم؛وفيه قول أحدهم:

عليك بإقلال الزيارة إنها ... إذا كثرت كانت إلى الهجر مسلكا

أما ترى القطر يسأم دائما .... ويسأل بالأيدي إذا هو أمسكا

أتمنى أن ترسل لي اسم الكتاب ومؤلفه حتى أتأكد منه

وجزاكم الله كل خير.

ـ [المسك العربي] ــــــــ [31 - 07 - 2006, 05:49 م] ـ

أتيت القبور فناديتها فأين المعظم والمحتقر

وأين المذل بسلطانه وأين المزكى إذا ماافتخر

تروح وتغدوا بنات الثرى فتمحوا محاسن تلك الصور

تساووا جميعًا فما مخبر وماتوا جميعًا ومات الخبر

فياسائلي عن أناس مضوا أما لك فيما مضى معتبر

ـــــــــــــ ــــــــــــــ ــــــــــــــ ــــــــــــــ ـــــــــــــ ــــــــــــــــ

أخوكم / المسك العربي

ـ [رائد عبد اللطيف] ــــــــ [31 - 07 - 2006, 06:02 م] ـ

قال بعض الحكماء:

(أول العلم الصمت، والثاني حسن الاستماع،والثالث الحفظ،والرابع العمل به، والخامس نشره) .

وقيل: (من قعد به حسبه، نهض به أدبه) .

ولأحدهم (إنفاق الفضة على كتب الآداب،يخلف عليك ثمر الألباب) .

ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [31 - 07 - 2006, 07:28 م] ـ

قال السماء كئيبة وتجهما

قلت ابتسم يكفي التجهم في السماء

قال الليالي جرعتني علقما

قلت ابتسم ولئن جرعت العلقما

أتراك تغنم بالتبرم درهما

أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما

يا صاح لا خطر على شفتيك

أن تتلثما والوجه أن يتحطما

فاضحك فإن الشهب تضحك

والدجى متلاطم وكذا نحب الأنجما

قال البشاشة ليس تسعد كائنا

يأتي إلى الدنيا ويذهب مرغما

قلت ابتسم ما دام بينك

والردى شبر فإنك بعد لن تتبسما

ايليا ابو ماضي

ـ [أبو طارق] ــــــــ [31 - 07 - 2006, 07:45 م] ـ

قلت ابتسم ما دام بينك

والردى شبر فإنك بعد لن تتبسما

ايليا ابو ماضي

كذب ورب الكعبة. بل مَنْ مَنَّ الله عليه بحسن الختام يستقبل الموت متبسمًا.

ـ [خبر مقدّم] ــــــــ [31 - 07 - 2006, 11:26 م] ـ

يُقلّبُ في المسائلِ كلّ طرْفٍ ويلقى الناسَ بالطرَفِ الغضيض ِ

كفَتهُ من الزمانِ سطورُ صُحْفٍ فتلك الدهر من سودٍ وبيض

يقوم من الصلاةِ إلى المثاني ومن سُنن الكتاب إلى الفُروضِ

إمامُ الشعرِ يبتدعُ القوافي ويأمن دونها حول الجريض

ويُنتِجُ في المعاني كُلّ بِكرٍ من اللائي يئِسن من المحيض

أديبٌ كاملٌ شهمٌ لديه تلينُ عريسكةُ الخطبِ القضيض

يقِلّ له الثناءُ ولو أخذنا قوافيه عن الروضِ الأريض

لا أعرف قائلها ..

ـ [رائد عبد اللطيف] ــــــــ [01 - 08 - 2006, 09:09 ص] ـ

خلقت في الحسن فردا ... فما لحسنك ثاني

كأنما أنت شيء ... حوى جميع المعاني

أبو نواس

ـ [رائد عبد اللطيف] ــــــــ [02 - 08 - 2006, 03:54 م] ـ

قال محمد بن ادريس:

نهر يهيم بحسنه من لم يهم ... ويجيد فيه الشعر من لم يشعر

مااصفر وجه الشمس عند غروبها ... إلا لفرقة حسن ذاك المنظر

ـ [نردين] ــــــــ [02 - 08 - 2006, 06:16 م] ـ

أيا عجبًا كيف يعصى الإله ##أم كيف يجحده الجاحد

ولله في كل تحريكة ##وتسكينة أبدًا شاهد

وفي كل شيءٍ له أيةُ## تدل على أنه واحدُ

ـ [رائد عبد اللطيف] ــــــــ [03 - 08 - 2006, 09:18 ص] ـ

أيا عجبًا كيف يعصى الإله ##أم كيف يجحده الجاحد

ولله في كل تحريكة ##وتسكينة أبدًا شاهد

وفي كل شيءٍ له أيةُ## تدل على أنه واحدُ

الأبيات لأبي العتاهية والله أعلم

ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [03 - 08 - 2006, 06:41 م] ـ

ولما تبدت للرحيل جمالنا وجد بنا سير وفاضت مدامع

تبدت لنا مذعورة من خبائها وناظرها باللؤلؤ الرطب دامع

أشارت بأطراف البنان وودعت وأومت بعينيها متى أنت راجع?

فقلت لها والله ما من مسافر يسير ويدري ما به الله صانع

فشالت نقاب الحسن من فوق وجهها ... فسالت من الطرف الكحيل مدامع

وقالت إلهي كن لي عليه خليفة فيا رب ما خابت لديك الودائع

ـ [نردين] ــــــــ [04 - 08 - 2006, 01:35 ص] ـ

أنقذوا العاجز الفقير وصونوا####وجهه عن مذلة وابتذال

علموه،يطرق من العيش بابًا#### وامنحوه مفتاح الأقفال

لا تضموا إلى أساه عمى الجهـ#### ــل، فيلقى النكال بعد النكال

كل شيء يطاق من نوب الأيام #### إلا عماية الجهال

علموه فالعلم مصباح دنياه #### ولا تكتفوا بصنع السلال

إن جفاه الزمان والآل والصحب ####فكونوا لمثله خير آل

علي الجارم

ـ [نردين] ــــــــ [04 - 08 - 2006, 01:55 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فقيرًا جئت بابك ياإلهي && ولست إلى عبادك بالفقير

غني عنهمو بيقين قلبي&&وأطمع منك بالفضل الكبير

إلهي ماسألت سواك عونًا&&فحسبي العون من رب كبير

إذا لم أستعن بك يألهي &&فمن عوني سواك ومن مجيري

عبدالرحمن العشماوي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت