فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
التعسف في الأحكام، وإذلال من كان عزيزًا، واحتقار من لا ذنب له بكيفية خلقته.
قابليتها للتفعيل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ [رائد عبد اللطيف] ــــــــ [30 - 07 - 2006, 05:00 م] ـ
شكرا أيها الزاحف يامن زحف على عقولنا بما منّ الله تعالى عليه
ـ [نائل سيد أحمد] ــــــــ [30 - 07 - 2006, 05:50 م] ـ
الحُطَيئة ُ
هو جرول بن أوس من بني قطيعة بن عبس، يكنى أبا مليكة ولقب بالحطيئة لقصره وقربه من الأرض وهو جاهلي إسلامي ومن شعره:-
قال حين ارتدت ii العرب:
أطعنا رسول الله إذ كان ii حاظرًا فيا لهفتي مابال أبي ii بكرِ
أيورثها بكرًا إذا مات ii بعده فتلك وبيت الله قاصمةُ ii الظهرِ
وقال حين حضرته ii الوفاة:
لكل جديدٍ لذةٌ غير ii أنني رأيت جديد الموت غير لذيذ
له خبطةٌ في الخلقِ ليست ii بسكرٍ ولا طعم راحٍ يشتهى ii ونبيذِ
ولقد هجاء أمه ii فقال:
تنحي فاقعدي مني ii بعيدًا أراح الله منك ii العالمينا
ألم أوضح لك البغضاءَ مني ولكن لا أخالُكِ تعقلينا
أغربالًا إذا استُدعت ii سرًا وكانونًا على ii المتحدثينا
جزاكِ الله شرًا من ii عجوز ولقَّاك العقوق من ii البنينا
حياتكِ ماعلمت حياةُ ii سوءٍ وموتُكِ قد ii يسرُّالصالحينا
وهجا أبوه ii فقال:
لحاك الله ثم لحاك ii حقًا أبًا ولحاكمن عمٍّ ii وخالِ
فنعم الشيخُ أنت لدى ii المخازي وبئس الشيخُ أنت لدى ii المعالي
جمعت اللُّؤم لا حياك ii ربي وأبواب السفاهةِ والظلالِ
وقال يهجو نفسه ii:
أبت شفتاي اليوم إلا ii تكلمًا بسوءٍ فما أدري لمن أنا قائله
أرى لي وجهًا شوَّه الله ii خلقهُ فقُبِّح من وجهٍ وقُبِّح ii حامله
وقال يهجو الزبرقان بن ii بدر ويمدح بغيض وكلاهما جاره:
ماكان ذنب بغيض أن رأى ii رجلًا ذا حاجةٍ عاش في مستوعرٍ شاسِ
جارًا لقومٍ أطالوا هون ii منزله وغادروه مقيمًا بين ii أرماسِ
ملَّوا قِراهُ وهرَّته ii كلابهُمُ وجرحوه بأنيابٍ ii وأضراسِ
دع المكارم لا ترحل ii لبغيتها وأقعد فأنت الطاعم ii الكاسي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عفوًا بعد كلمة شكرًا، للرد على المشاركة الجميلة التي ذكرَ فيها كلمة الزاحف ... ، والحطيئة هنا له وعليه وهكذا هو قول البشر .... ، وإن كان سيكون تعليق على ما جاء فهو منكم أهل العلم والمعرفة فياليتني أجيد أكثر من النقل.
ـ [أبو طارق] ــــــــ [30 - 07 - 2006, 06:07 م] ـ
فياليتني أجيد أكثر من النقل.
كم من ناقل أفضل من قائل. والنقل إبداع , فليس كل إنسان يجيد النقل , فالنقل يعتمد على ذائقة وخبرة.
تتحفنا دائمًا بجميل نقلك أخي الحبيب. فبورك فيك
ـ [نائل سيد أحمد] ــــــــ [30 - 07 - 2006, 06:41 م] ـ
رابط: من هو الحطيئة، ولا يكتم العلم أبدا، ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
هو زياد بن معاوية من غطفان، أبو أمامة ويقال أبو ثمامة نبغ في الشعر بعدما طعن في السن وكان مع النعمان بن المنذر ومع أبيه وجده وكانوا له مكرمين، كانت له قبةٌ في سوق عكاظ تأتيه الشعراء فتعرض عليه أشعارها.
وأكثر من مدح النعمان وهو القائل فيه: فأنك شمس والملوك كواكب * إذا طلعت لم يبد منهن كوكب، وغضب عليه الملك فهرب منه إلى الغساسنة ثم عاد بعد مدة وقال قصائده في الاعتذار واختلف في السبب فقيل أنه هجا الملك والأقرب للصواب أنه دخل على الملك وزوجته عنده فقال له صفها لي في شعرك يا أبا امامة فقال قصيدته التي أولها:أمن آل مية رائح أو مغتدِ ثم وصف بطنها وعكنها ومتنها وروادفها ثم فرجها، فقال أحد ندماء الملك ما يقول هذا الكلام إلا من قد جرب فوقر ذلك في نفسه. فهرب النابغة إلى الغساسنة ثم عاد فاعتذر إليه بقصيدة التي مطلعها
يا دار ميَّة بالعلياء فالسندِ، ومنها
نبئت أن أبا قابوس ii أوعدني ولا قرارَ على زأرٍ من ii الأسدِ
مهلًا فداءً لك الأقوامُ كلهُمُ وما أُثمِّرُ من مالٍ ومن ii ولدِ
فلا لعمر الذي مسَّحتُ كعبته وما أُريقَ على الأنصابِ من جسدِ
ما إن بدأتُ بشيءٍ أنت تكرههُ إذن فلا رفعت سوطي إلى يدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نفس المصدر وكثيرًا ما يخطىء الحاسوب، ولا بديل عن الكتاب وخصوصًا في الحروب حيث تقطع الكهرباء كما في العراق ولبنان و ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وليكن جواب الغبراء جواب مؤقت: من هو شاعر الغبراء، من هو شاعر الأرض، بحثت ولم أجد الجواب، ..
ـ [أبو اليسر] ــــــــ [31 - 07 - 2006, 04:34 م] ـ
بارك الله في جهدك،، (يانائل) ،، ولا تستقل فائدة ترجى من (الناقل) ،،،
ولعل إجابتك الأولى في المشاركة الأخيرة (تتحدث عن النابغة الذبياني) ،،
ولم تسبقها بإسم الشاعر،،
ومن الذاكرة، خطر ببالي موقف في سوق عكاظ، بينه وبين حسان بن ثابت (رضي الله عنه) ولعل ذلك قبل الإسلام:
حيث يقال أنه لما أنشدت الشاعرة الخنساء،، أمام النابغة الذبياني إحدى مرثياتها في أخيها صخر،، قال لها النابغة:
لولا أن أبا بصير (لعله يقصد الأعشى) أنشدني، لقلت أنك أشعر من بالسوق.
فأغاظ ذلك حسان،، فقال للنابغة: أنا أشعر منك ومن أبيك!
فرد عليه النابغة: يا بن أخي ....
(نسي أخوكم أبو اليسر ماذا قال النابغة!!! فهل منكم من يذكر؟؟)
وبمناسبة ذكر (الخنساء) : وهو لقب للشاعرة المشهورة،،
فمن يحدثنا عن إسمها الحقيقي، وشيء من سيرتها،،
(يُتْبَعُ)