فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4711 من 30278

خَلِيلَيَّ لَيْلَى أكْبَرُ الْحَاجِ وَالْمُنَى

فَمَنْ لِي بِلَيْلَى أوْ فَمَنْ ذَا لَها بِيَا

لَعَمْري لَقَدْ أبْكَيْتِنِي يَا حَمَامَةَ

الْعقيقِ وَأبْكَيْتِ الْعُيُونَ الْبَوَاكِيَا

خَلِيلَيَّ مَا أَرْجُو مِنَ الْعَيْشِ بَعْدَمَا

أَرَى حَاجَتِي تُشْرَى وَلاَ تُشْتَرى لِيَا

وَتُجْرِمُ لَيْلَى ثُمَّ تَزْعُمُ أنَّنِي

سَلْوْتُ وَلاَ يَخْفى عَلَى النَّاسِ مَا بِيَا

فَلَمْ أَرَ مِثْلَيْنَا خلِيلَيْ صَبَابَةٍ

أَشَدَّ عَلَى رَغْمِ الأَعَادِي تَصَافِيَا

خَلِيلاَنِ لاَ نَرْجُو اللِّقاءَ وَلاَ نَرَى

خَلِيْلَيْنِ إلاَّ يَرْجُوَان تلاَقِيَا

وِإنِّي لأَسْتحْيِيكِ أَنْ تَعرِضَ المُنَى

بِوَصْلِكِ أَوْ أَنْ تَعْرِضِي فِي المُنَى لِيَا

يَقُولُ أُنَاسٌ عَلَّ مَجْنُونَ عَامِرٍ

يَرُومُ سُلُوًّا قُلْتُ أنَّى لِمَا بِيَا

بِيَ الْيَأْسُ أوْ دَاءُ الهُيَامِ أصَابَنِي

فَإيَّاكَ عنِّي لاَ يَكُنْ بِكَ مَا بِيَا

إِذَا مَا اسْتَطَالَ الدَّهْرُ يَا أُمَّ مَالِكٍ

فَشَأْنُ المَنَايَا الْقَاضِيَاتِ وَشَانِيَا

إِذَا اكْتَحَلَتْ عَيْنِي بِعَيْنِكِ لَمْ تزَلْ

بِخَيْرٍ وَجَلَّتْ غَمْرَةً عَنْ فُؤادِيَا

فَأنْتِ الَّتِي إِنْ شِئْتِ أشْقَيْتِ عِيشَتِي

وَأنْتِ الَّتِي إِنْ شِئْتِ أنْعَمْتِ بَاليَا

وَأنْتِ الَّتِي مَا مِنْ صَدِيقٍ وَلاَ عِدى

يَرَى نِضوَ مَا أبْقيْتِ إلاَّ رَثى لِيَا

أمَضْرُوبَةٌ لَيْلَى عَلَى أَنْ أَزُرَها

وَمُتَّخَذٌ ذَنْبًا لَهَا أَنْ تَرَانِيَا

إِذَا سِرْتُ فِي الأرْضِ الْفَضَاءِ رَأيْتُنِي

أُصَانعُ رَحْلِي أَنْ يَمِيلَ حِيَالِيَا

يَمِينًا إِذَا كَانَتْ يَمِينًا وَإنْ تَكُنْ

شِمَالًا يُنَازِعْنِي الهَوَى عَنْ شِمَالِيَا

هِيَ السِّحْرُ إِلاَّ أَنَّ للسِّحْرَ رُقْيَةً

وَإنِّيَ لاَ أُلْفِي لَهَا الدَّهْرَ رَاقِيَا

إِذَا نَحْنُ أدْلَجْنَا وأَنْتِ أمَامَنَا

كَفَى لِمَطَايَانَا بِذِكْرَاك هَادِيَا

ذَكَتْ نَارُ شَوْقِي فِي فُؤَادِي فَأَصْبَحَتْ

لَهَا وَهَجٌ مُسْتَضْرَمٌ فِي فُؤَادِيَا

أَلاَ أيُّها الرَّكْبُ الْيَمانُونَ عَرِّجُوا

عَلَيْنَا فَقَدْ أمْسَى هَوَانَا يَمَانِيَا

أسَائِلكُمْ هَلْ سَالَ نَعْمَانُ بَعْدَنَا

وَحُبَّ علينا بَطنُ نَعْمَانُ وَادِيَا

أَلاَ يَا حَمَامَيْ بَطْنِ نَعْمَانَ هِجْتُمَا

عَلَيَّ الهَوَى لمَّا تَغَنَّيْتُمَا لِيَا

وَأبكيْتُمَانِي وَسْطَ صَحْبِي وَلَمْ أكُنْ

أُبَالِي دُمُوعَ الْعَيْنِ لَوْ كُنْتُ خَالِيَا

وَيَا أيُّها الْقُمْرِيَّتَانِ تَجَاوَبَا

بِلَحْنَيْكُمَا ثُمَّ اسْجَعَا عَلِّلاَنِيَا

فَإنْ أنْتُمَا اسْتطْرَبْتُمَا أَوْ أَرَدْتُمَا

لَحَاقًا بأطْلاَل الْغَضَى فَاتْبَعَانِيَا

أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي مَا لِلَيْلَى وَمَا لِيَا

وَمَا لِلصِّبَا مِنْ بَعْدِ شَيْبٍ عَلانِيَا

أَلاَ أيُّهَا الْوَاشِي بِلَيْلَى أَلاَ تَرَى

إلى مَنْ تَشِيهَا أَوْ بِمَنْ جِئْت وَاشِيَا

لئِنْ ظَعَنَ الأَحْبَابُ يَا أُمَّ مَالِكٍ

فَمَا ظَعَنَ الْحُبُّ الَّذِي فِي فُؤَادِيَا

فَيَا ربِّ إِذْ صَيَّرْتَ لَيْلَى هِيَ المُنَى

فَزِنِّي بِعَيْنَيْهَا كَمَا زِنْتَهَا لِيَا

وإلاّ فَبغِّضْهَا إلَيَّ وَأهْلَهَا

فَإنِّي بلَيْلَى قَدْ لَقِيتُ الدَّوَاهيَا

عَلَى مِثْل لَيْلَى يَقْتُلُ المَرْءُ نَفْسَهُ

وَإن كُنْتُ مِنْ ليْلَى عَلَى الْيَأْسِ طَاوِيَا

خَلِيلَيَّ إِنَّ ضَنُّوا بِلَيْلَى فقرِّبَا

لِيَ النَّعْشَ وَالأَكْفَانَ وَاسْتغْفِرَا لِيَا

ـ [العقرب] ــــــــ [05 - 01 - 2007, 05:12 م] ـ

البعض بين أنها شخصية حقيقية و قد حقيقة و مات في الصحراء و البعض بين أنها خيالية و الله أعلم بالصواب

ـ [ياسر1] ــــــــ [05 - 01 - 2007, 10:09 م] ـ

أنا أظن أنها شخصية حقيقية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت