قالوا: نعم. قال: فإن أبا لهب عم هذا الرجل، وأشار إلى عقيل، فقال عقيل: يا أهل الشام، هل سمعتم قوله تعالى: (وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد) . قالوا: نعم. قال: فإنها عمة هذا الرجل وأشار إلى معاوية
ـ [أبوأيمن] ــــــــ [24 - 06 - 2004, 03:04 م] ـ
وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي العزيز / الأخفش، لا أعرف غير هذا امكان حيث أجد ضالتي
هبنقة واسمه يزيد بن ثروان ويقال ابن مروان أحد بني قيس ابن ثعلبة جعل في عنقه قلادة من ودع وعظام وخزف وقال أخشى أن أضل نفسي ففعلت ذلك لاعرفها به فحولت القلادة ذات ليلة من عنقه لعنق أخيه فلما أصبح قال يا أخي أنت أنا فمن أنا
وأضل بعيرا فجعل ينادى من وجده فهو له فقيل له فلم تنشده قال فأين حلاوة الوجدان
عن محمد بن العلاء الكاتب انه قال قال حمزة بن بيض لغلام له أى يوم صلينا الجمعة في الرصافة ففكر الغلام ساعة ثم قال يوم الثلاثاء
وقيل لأبي أسيد حدثنا عن ابن عمر فقال كان يحف شاربه حتى يبدو بياض إبطيه
وعن عبادة بن صهيب قال قدمت الكوفة لأسمع من اسماعيل بن خالد فمررت بشيخ جالس فقلت يا شيخ كيف امر إلى منزل اسماعيل بن خالد فقال إلى ورائك فقلت أرجع فقال أقول لك وراءك وترجع فقلت أليس ورائي خلفي قال لا ثم قال حدثني عكرمة عن ابن عباس وكان وراءهم أي بين أيديهم قال قلت بالله من أنت يا شيخ قال أنا حجا
جحا وجهه أبوه ليشتري رأسا مشويا فاشتراه وجلس قي الطريق فأكل عينيه وأذنيه ولسانه ودماغه وحمل باقيه الى أبيه فقال ويحك ما هذا فقال هو الرأس الذي طلبته قال فأين عيناه قال كان أعمى قال فأين أذناه قال كان أصم قال فاين لسانه قال كان أخرس قال فأين دماغه قال فكان أقرع قال ويحك رده وخذ بدله قال باعه صاحبه بالبراءة من كل عيب
ومر يوما بصبيان يلعبون ببازي ميت فاشتراه منهم بدرهم وحمله إلى البيت فقالت أمه ويحك ما تصنع به وهو ميت فقال لها أسكتي فلو كان حيا ما طمعت في شرائه بمائة درهم
دخل ابن الجصاص يوما على ابن الفرات الوزير الخاقاني وفي يده بطيخة كافور فاراد أن يعطيها الوزير ويبصق في دجلة فبصق في وجه الوزير ورمى البطيخة في دجلة فارتاع الوزير وانزعج ابن الجصاص وتحير وقال والله العظيم لقد أخطأت وغلطت أردت أن أبصق في وجهك وأرمي البطيخة في دجلة فقال له الوزير كذلك فعلت يا جاهل فغلط في الفعل وأخطأ في الاعتذار
وأهدى إلى العباس بن الاحنف الوزير نبقا وكتب اليه تفيلت أن تبقى فأهديتك النبقا فكتب في جوابه ما تفيلت يا أبا عبد الله ولكن تبقرت
وأتاه غلامه يوما بفرخ فقال أنظروا إلى هذا الفرخ ما أشبهه بامه ثم قال أمه ذكر أم أنثى
منقول من أخبار الحمقى والمغفلين