بأن يكون موضوعهما واحدا [1] ، أو شبه واحد، فيظن المحمول واحدا، وهو القسم الذى من جهة أخذ المحمولات الكثيرة أو أن يكون المحمول واحدا [2]
والموضوعان [3] مختلفين وهو الذى من جهة إيهام [4] العكس أو تكون النسبة والشرط مختلفا، وهو إما للإضافة [5] ، أو الجهة، أو المكان، أو سائر شروط النقيض فهذه أقسام ما من جهة القضايا.
وأما الذى من جهة القياس، فهو أن يكون القول المأخوذ قياسا بعد وضع ما وضع فيه، ليس [6] يلزم عنه قول آخر غيره، فإن القياس في هذه المواضع ليس قياسا على المطلوب المحدود. وهذا إما أن يكون لا يلزم عنه شئ، [7]
فلا [8] يكون تأليفه قياسا، وهو قسم وإما أن لا [9] يكون القول اللازم آخر غير الموضوعات، وهذا هو المصادرة على المطلوب الأول وإما أن يكون غيره ولكن [10] ليس المطلوب [11] ، وهو [12] وضع ما ليس بعلة علة.
فقد ظهر أن جميع أنواع التضليل الواقع من جهة اللفظ والمعنى ثلاثة عشر وجها.
(1) واحدا: واحد ن
(2) واحدا: واحد م، ن
(3) والموضوعان: أو المضووعين؟؟؟ غير س والموضوعين هـ
(4) إيها م: ساقطة من ن
(5) للإضافة: الإضافة س
(6) ليس: ليست س، سا
(7) شئ: أصلا س
(8) فلا: ولا م، هـ
(9) لا: ساقطة من د، س
(10) ولكن: لكن س
(11) المطلوب: هو د، س، م
(12) وهو: وهذا د.