فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 534

بأن يكون موضوعهما واحدا [1] ، أو شبه واحد، فيظن المحمول واحدا، وهو القسم الذى من جهة أخذ المحمولات الكثيرة أو أن يكون المحمول واحدا [2]

والموضوعان [3] مختلفين وهو الذى من جهة إيهام [4] العكس أو تكون النسبة والشرط مختلفا، وهو إما للإضافة [5] ، أو الجهة، أو المكان، أو سائر شروط النقيض فهذه أقسام ما من جهة القضايا.

وأما الذى من جهة القياس، فهو أن يكون القول المأخوذ قياسا بعد وضع ما وضع فيه، ليس [6] يلزم عنه قول آخر غيره، فإن القياس في هذه المواضع ليس قياسا على المطلوب المحدود. وهذا إما أن يكون لا يلزم عنه شئ، [7]

فلا [8] يكون تأليفه قياسا، وهو قسم وإما أن لا [9] يكون القول اللازم آخر غير الموضوعات، وهذا هو المصادرة على المطلوب الأول وإما أن يكون غيره ولكن [10] ليس المطلوب [11] ، وهو [12] وضع ما ليس بعلة علة.

فقد ظهر أن جميع أنواع التضليل الواقع من جهة اللفظ والمعنى ثلاثة عشر وجها.

(1) واحدا: واحد ن

(2) واحدا: واحد م، ن

(3) والموضوعان: أو المضووعين؟؟؟ غير س والموضوعين هـ

(4) إيها م: ساقطة من ن

(5) للإضافة: الإضافة س

(6) ليس: ليست س، سا

(7) شئ: أصلا س

(8) فلا: ولا م، هـ

(9) لا: ساقطة من د، س

(10) ولكن: لكن س

(11) المطلوب: هو د، س، م

(12) وهو: وهذا د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت