فصل [1] [الفصل الثالث] فى الأشد [2] والأضعف وختم القول [3] فى المشوريات
وقد يحتاج الخطيب المشير إلى مقدمات [4] يعدها [5] فى إثبات أن هذا الخير أفضل [6] ، وهذا [7] النافع أنفع، بل قد يحتاج إليه غيره أيضا. فينبغى أن يعد الأنواع النافعة [8]
فى ذلك.
فأفضل الخيرين أعمهما [9] ، أو [10] أدومهما، أو [11] أكثرهما [12] جهات [13] نفع وخيرية [14] وأولاهما [15]
بأن يكون مقصودا لنفسه. وإذا كان الواحد من باب خير ما أفضل من عدة [16]
من خير آخر إلا أن يكثر جدا فهو أفضل. والخير الذى عظيمه أفضل من عظيم خير آخر فهو أفضل، مثل أن العظيم من الحكمة هو معرفة الله [17] ، والعظيم من العبادة [18] هو المثابرة على الصلوات، ومعرفة الله أفضل من المثابرة على الصلوات.
فالحكمة أفضل من العبادة. وما كان أيضا نفسه أفضل، فعظيمه أفضل فإنه إذا كان القرآن أفضل وأفصح من خطبة النبى [19] ، ففصيح القرآن أفضل وأفصح من فصيح خطبة [20] النبى [21] . وإذا كان أحد الخيرين [22] يستتبع [23] الآخر، إما معا كالسلطان
(1) فصل: فصل 3هـ: فصل ح ب: الفصل الثالث س، م
(2) فى الاشد: الأشد س
(3) القول: الكلام س
(4) مقدمات: المقدمات م
(5) يعدها: بعدها سا
(6) أفضل: سقطت من د
(7) وهذا: أو هذا ب، سا
(8) النافعة: سقطت من هـ
(9) فأفضل الخيرين أعمهما: ما فضل الخير يرعمهما س
(10) أو: وم، ن
(11) أو: ون
(12) أو أكثرهما: سقطت من م
(13) جهات: صفات د: من س
(14) وخيرية: خيرية سا
(15) وأولاهما: فأولاهما هـ: أو أولاهما ب، م: أولاهما
(16) عدة: عنده م
(17) الله: تعالى س، هـ: سبحانه وتعالى ن
(18) العبادة: العباد م: العبادات س: العباداة هـ
(19) النبى: صلى الله عليه وسلم م، ن، دا: عليه السلم ب، س، سا
(20) خطبة سقطت من م
(21) النبى: صلى الله عليه وسلم هـ: عليه السلم س، م، سا
(22) الخيرين: الخرين م: الأمرين س
(23) يستتبع: يستتبع؟؟؟ س