فصل [1] [الفصل الرابع] فى مشاركات [2] الخطابة لصنائع أخر ومخالفتها [3] لها [4]
إن صناعة الخطابة عظيمة النفع جدا، وذلك لأن الأحكام الصادقة [5] فيما هو عدل وحسن أفضل نفعا وأعم على الناس جدوى من [6] أضدادها. وذلك لأن نوع الإنسان مستبقى بالتشارك [7] . والتشارك محوج إلى التعامل والتجاور [8] . والتعامل والتجاور [9] محوجان إلى أحكام صادقة في الأمور [10] العملية [11] ، بها ينتظم شمل المصلحة، وبأضدادها يتشتت. وهذه الأحكام تحتاج أن تكون مقررة [12] فى النفوس ممكنة من العقائد.
وقد بينا أن البرهان قليل الحدوى في حمل الجمهور على العقد الحق، وبينا أن الخطابة هى المتكلفة به [13] . فإحدى فضائل هذه الصناعة غناؤها في تقرير هذه الأغراض فى [14] الأنفس. وأيضا فإن في الأمور الجزئية أحكاما [15] يوجبها التعقل [16] الصحيح. وليس التعقل [17] الصحبح مبنيا على المخاطبة والمحاورة [18] ، بل قانونه الروية [19] والنظر. كما أن البرهان أيضا في الأمور الكلية النظرية مبنى على الحق [20]
دون المحاورة [21] . ثم المصحح بالبرهان من الأمور الكلية النظرية [22] ، إذا أريد تقرير
(1) فصل: فصل 4هـ: فصل د؟؟؟ ب: الفصل الرابع س، م
(2) مشاركات: مشاركه س
(3) مخالفتها: مخالفاتها س، هـ
(4) لها: اياها سا
(5) الصادقة: الصادق هـ
(6) من: ومن هـ
(7) بالتشارك: التشارك هـ
(8) التجاور: التجاوز ح
(9) التجاور: التجاوز ح، د
(10) الأمور: سقطت من ح
(11) العملية: العلمية د
(12) مقررة: مفرده س
(13) المتكفلة: المكفلة د: المتكلفه سا
(14) فى: سقطت من ح
(15) أحكاما: أحكامها م
(16) التعقل: العقل س
(17) التعقل: العقل س
(18) المحاورة: المجاورة ح
(19) الروية: الرؤية ح
(20) الحق: سقطت من د
(21) المحاورة: المجاورة ح
(22) النظرية: سقطت من ح