فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 534

فصل [1] [الفصل الرابع] فى مشاركات [2] الخطابة لصنائع أخر ومخالفتها [3] لها [4]

إن صناعة الخطابة عظيمة النفع جدا، وذلك لأن الأحكام الصادقة [5] فيما هو عدل وحسن أفضل نفعا وأعم على الناس جدوى من [6] أضدادها. وذلك لأن نوع الإنسان مستبقى بالتشارك [7] . والتشارك محوج إلى التعامل والتجاور [8] . والتعامل والتجاور [9] محوجان إلى أحكام صادقة في الأمور [10] العملية [11] ، بها ينتظم شمل المصلحة، وبأضدادها يتشتت. وهذه الأحكام تحتاج أن تكون مقررة [12] فى النفوس ممكنة من العقائد.

وقد بينا أن البرهان قليل الحدوى في حمل الجمهور على العقد الحق، وبينا أن الخطابة هى المتكلفة به [13] . فإحدى فضائل هذه الصناعة غناؤها في تقرير هذه الأغراض فى [14] الأنفس. وأيضا فإن في الأمور الجزئية أحكاما [15] يوجبها التعقل [16] الصحيح. وليس التعقل [17] الصحبح مبنيا على المخاطبة والمحاورة [18] ، بل قانونه الروية [19] والنظر. كما أن البرهان أيضا في الأمور الكلية النظرية مبنى على الحق [20]

دون المحاورة [21] . ثم المصحح بالبرهان من الأمور الكلية النظرية [22] ، إذا أريد تقرير

(1) فصل: فصل 4هـ: فصل د؟؟؟ ب: الفصل الرابع س، م

(2) مشاركات: مشاركه س

(3) مخالفتها: مخالفاتها س، هـ

(4) لها: اياها سا

(5) الصادقة: الصادق هـ

(6) من: ومن هـ

(7) بالتشارك: التشارك هـ

(8) التجاور: التجاوز ح

(9) التجاور: التجاوز ح، د

(10) الأمور: سقطت من ح

(11) العملية: العلمية د

(12) مقررة: مفرده س

(13) المتكفلة: المكفلة د: المتكلفه سا

(14) فى: سقطت من ح

(15) أحكاما: أحكامها م

(16) التعقل: العقل س

(17) التعقل: العقل س

(18) المحاورة: المجاورة ح

(19) الروية: الرؤية ح

(20) الحق: سقطت من د

(21) المحاورة: المجاورة ح

(22) النظرية: سقطت من ح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت