سلف. ويجب أن يكون أشد [1] الكلام تقويما. لأن السجل أشرف من الرسالة وأبقى، وأشد احتياجا إلى الغرض. فينبغى أن تكون ألفاظه ألفاظا مشهورة، غير غريبة، ليس من المشهورات السفسافية [2] . ولا ينبغى أن تكون فيها إضمارات كثيرة، فإنها تردها إلى الغربة [3] عن الشهرة، والاختصار يفقدها الغرض في أمثالها.
ولا بد من [4] أن تخلط بها أيضا أشياء لطيفة من [5] التغييرات [6] المعتادة، وقليل من الغريبة، وشئ من الوزن الخطابى على الجهات المقنعة المذكورة [7] .
فصل [8] [الفصل الرابع] فى أجزاء [9] القول الخطابى وترتيبها وخاصيتها [10] فى كل باب من الأبواب الثلثة [11] وما [12] يفعله المجيب فيها
ويجب أن نعرف الآن حال النظم والترتيب [13] ، فنقول:
إن الخطابة تتعلق بأمرين: الشئ الذى فيه الكلام، والحجة التى تبين [14] ذلك الشئ. وبالجملة: فيه [15] دعوى، وحجة. وللأقاويل [16] الخطابية صدر، واقتصاص [17] ، وخاتمة. والصدر هو كالرسم للغرض الذمى ينحى [18] نحوه من الأمر. والاقتصاص كالرسم للتصديق، كأنه [19] ذكر ما كان، وما يقتضيه كونه بالإجمال. والتصديق
(1) أشد: أسهل م: ابتداء د، ن
(2) السفسافية: الفسافه؟؟؟ س
(3) الغربة: الغربة د
(4) بد من: يكون م
(5) من: سقطت من د، ن
(6) التغييرات: التغيرات د، م
(7) المذكورة: والله أعلم هـ
(8) فصل: فصل د؟؟؟ ب: الفصل الرابع س، م
(9) أجزاء: احوال دا
(10) خاصيتها: حاجتها دا
(11) الثلثة: الثلاثه س
(12) وما: واما دا
(13) الترتيب: التعريف سا
(14) تبين:؟؟؟ تبين ب، سا
(15) فيه: سقطت من ب، س، سا
(16) وللأقاويل: والأقاويل د، سا
(17) واقتصاص: كالرمم د
(18) ينحى:؟؟؟ د، س
(19) كأنه: وكأنه م