فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 534

ومما يسكن الغضب: الظفر، وإدراك الثأر، وانصباب [1] عذاب [2] على المغضبين، ولو من السماء. والعارف بزلته وجنايته، الواقف باعتباره [3] على خطيثته، المتحقق لاستحقاقه ما يجرى عليه من الاحتقار، فإنه لا يحرد [4] فى التعنيف به حرد [5] المصر على الإنكار، وخصوصا إذا عوقب [6] أولا بالكلام وذلك أن يواقف [7] على سوء صنيعه، ويوبخ [8] عليه. وإنما يغضب في مثل هذه الحالة من الناس من هو غال [9]

فى الزعارّة [10] . ومما يسقط الموجدة على المسئ جهله بالإساءة، وغفلته عن الفرقان بين الجميل والقبيح. وإن هلاك المغضب ولحوقه بالدار الآخرة لمما يسل السخيمة عن القلوب، فضلا عن الغضب.

فصل [11] [الفصل الثانى] فى أنواع الصداقة والأمن والخوف [12] والشجاعة والجبن

الصداقة حالة [13] الإنسان من حيث يهوى الخير [14] لإنسان آخر، لأجل ذلك الآخر، لا لأجل نفسه. فتكون له ملكة داعية إلى فعل الخير لذلك الآخر [15] . والصديق هو [16] الذى يحب ويحب معا، ويشارك في السراء والضراء، لأجل صديقه،

(1) وانصباب: أو انصباب د، س

(2) عذاب: سقطت من س

(3) باعتباره: باعترافه ب

(4) يحرد: يجرد م، سا

(5) حرد: جرد سا

(6) عوقب: عوتب م

(7) يواقف: واقف ب

(8) يوبخ: التوبيخ م

(9) غال: عال د، س، ن

(10) الزعارة: الذعارة هـ: الدعارة س، م، ن، سا

(11) فصل: فصل 2هـ: فصل ب ب: الفصل الأول م، دا: الفصل الثانى س

(12) الخوف: والأنس م

(13) حالة: حال س: على هـ

(14) الخير: سقطت من د

(15) الآخر: به س، سا

(16) الآخر والصديق هو: وبه الصديق الآخر وهو م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت