الفصل الرّابع في مناسبة مقادير الأبيات مع الأغراض وخصوصا في إطراغوذيا، وبيان أجزاء إطراغوذيا [1]
إن [2] إجادة الخرافات هى تعقبها [3] بالبسط دون الإيجاز.
فذلك يتم أكثره [4] فى الأعاريض الطويلة فإن قوما من الآخرين لما تسلطوا على بلاد من بلادهم وأرادوا أن يتداركوا الأشعار القصار القديمة ردوها إلى الطول، وتبسطوا في إيراد الأمثال والخرافات. ولذلك [5]
رفضوا «أيامبو» [6] القصيرة. وأما وزن «آفى» ، وهو أيضا إلى القصير، فإنه من ستة عشر رجلا، فشبهوه [7] بطراغوذيا وزادوه طولا. وهو نوع من الشعر تذكر فيه الأقاويل المطربة المفرحة لجودتها وغرابتها وندرتها.
وربما استعملت المشوريات والعظات [8] فينبغى أن يكون الوزن بسيطا، أى من إيقاع بسيط، فإن ذلك أوقع من الذى يكون من إيقاع مركب.
ولتكن الأوزان البسيطة موفية توفيات مختلفة [9] لكل شئ بحسبه.
وأما ما سوى هذين الوزنين فيكاد بعض الناس يجوز مد [10] الوزن في الطول ما تسعه مدة [11] يوم واحد، لكن «آفى» مع ذلك [12] لم
(1) خ، م: فصل في مناسبة
(2) ب: في ان اجادة
(3) م: نعقبه.
(4) م: أكثر.
(5) م: فلذلك.
(6) ب: اناميوا. خ: امامنوا. م: اماضو.
(7) م: وشبهوه.
(8) م: العصاب وينبغى
(9) م: موقساب.
(10) م: مبدأ.
(11) ب: تستعل صده.
(12) ب: آفى كل ذلك خ: لكن آومى مع ذلك