فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 534

الفصل الرّابع في مناسبة مقادير الأبيات مع الأغراض وخصوصا في إطراغوذيا، وبيان أجزاء إطراغوذيا [1]

إن [2] إجادة الخرافات هى تعقبها [3] بالبسط دون الإيجاز.

فذلك يتم أكثره [4] فى الأعاريض الطويلة فإن قوما من الآخرين لما تسلطوا على بلاد من بلادهم وأرادوا أن يتداركوا الأشعار القصار القديمة ردوها إلى الطول، وتبسطوا في إيراد الأمثال والخرافات. ولذلك [5]

رفضوا «أيامبو» [6] القصيرة. وأما وزن «آفى» ، وهو أيضا إلى القصير، فإنه من ستة عشر رجلا، فشبهوه [7] بطراغوذيا وزادوه طولا. وهو نوع من الشعر تذكر فيه الأقاويل المطربة المفرحة لجودتها وغرابتها وندرتها.

وربما استعملت المشوريات والعظات [8] فينبغى أن يكون الوزن بسيطا، أى من إيقاع بسيط، فإن ذلك أوقع من الذى يكون من إيقاع مركب.

ولتكن الأوزان البسيطة موفية توفيات مختلفة [9] لكل شئ بحسبه.

وأما ما سوى هذين الوزنين فيكاد بعض الناس يجوز مد [10] الوزن في الطول ما تسعه مدة [11] يوم واحد، لكن «آفى» مع ذلك [12] لم

(1) خ، م: فصل في مناسبة

(2) ب: في ان اجادة

(3) م: نعقبه.

(4) م: أكثر.

(5) م: فلذلك.

(6) ب: اناميوا. خ: امامنوا. م: اماضو.

(7) م: وشبهوه.

(8) م: العصاب وينبغى

(9) م: موقساب.

(10) م: مبدأ.

(11) ب: تستعل صده.

(12) ب: آفى كل ذلك خ: لكن آومى مع ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت