فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 534

يمدد [1] قدره في تكثيره إلى قدر لا يجاوز [2] . ولذلك اختلفت عندهم.

قال [3] : ولكنه إن كان قد زيد الشعر هذه الزيادة في آخر الزمان، فقد كانت [4] الطراغوذيات في القديم على المثال المذكور. وكذلك القول في «آفى» . وأما أجزاء «آفى» و «اطراغوديا» فقد كان بعضها المشتركة بينها، وبعضها ما يخص الطراغوذيات [5] حتى تكون أجزاؤها إما هذه المشتركة، وإما الخاصة بالطراغوذيات. فانه ليس كل ما يصلح لطراغوذيا يصلح «لآفى» .

وأما السداسيات والقوموذيات فيؤخر [6] القول فيها. فان المديح وما يحاكى به [7] الفضائل أولى بالتقديم من الهجاء والاستهزاء.

ولنحد الطراغودية ونقول: «إن الطراغوذية هى محاكاة فعل كامل الفضيلة، عانى [8] المرتبة بقول ملائم جدا لا يختص بفضيلة فضيلة جزئية، تؤثر في الجزئيات لا؟؟؟ من جهة الملكة، بل من جهة الفعل، محاكاة تنفعل لها الأنفس برحمة وتقوى» . وهذا الحد قد [9] بين فيه أمر [10] طراغوذيا بيانا يدل على أنه تذكر فيه الفضائل الرفيعة كلها بكلام موزون لذيذ على جهة تميل الأنفس إلى الرّقة والتقية. وتكون محاكاتها للأفعال، لأن الفضائل والملكات بعيدة عن التخيل، وإنما المشهور من أمرها أفعالها. فيكون طراغوذيا يقصد فيه [11] لأجل هذه الأفعال أن يكمل أيضا بإيقاع آخر واتفاق نغم ليتم به اللحن، ويجعل له من هذه الجهة إيقاع زائد على إيقاع [12] أوزانه في نفسه.

وقد يعملون عند إنشاد طراغوذيا باللحن أمورا أخرى من الإشارات والأخذ بالوجوه [13] تتم بها المحاكاة.

(1) م: يحدث.

(2) م: لم اختلف.

(3) قال: ناقصة في م.

(4) م: كان.

(5) ب: للطراغوذيات.

(6) م: المحدث نحوان يدل.

(7) ب: يحاكى الفضائل.

(8) م، خ: على.

(9) قد: ناقصة في ب.

(10) أمر: ناقصة في م.

(11) ب: فيه الى لأجل

(12) م، خ: على أنواع أوزانه

(13) الأخذ بالوجوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت