بسم الله الرحمن الرحيم [1]
الفن السابع من المنطق في السفسطة [2]
[الفصل الأول] (ا) فصل في تعريف المغالطة وتعديد أجزاء الصناعة المشاغبية [3]
قد قلنا في المحاورة الجدلية بحسب الكفاية. وأمّا التبكيت المغالطى، وهو القياس الذى يعمله [4] المتشبه بالجدلى أو التعليمى [5] لينتج نقيض وضع مّا، فبالحرى أن نتكلم فيه، وبالحرى أن [6] لا نسميه تبكيتا وتوبيخا بل تضليلا، كما سلف منا ذكره.
(1) البسملة: ساقطة من د، س، م، ن، هـ
(2) فى السفسطة من كتاب الشفاء بخ الفن السابع من الجملة الأولى في سوفسطيقا وهو مقالتان المقالة الأولى ثلاثة فصول غير مترجمة فصل س خرم في نسخة سا حتى صفحة 6 الفن السابع من كتاب الشفاء ويشتمل على معانى السفسطة مقالتان وهو يشتمل على معانى السفسطة المقالة الأولى من الفن السابع من الجملة الأولى من المنطق ثلاثة فصول الفصل الأول م الفن السابع وهو مقالتان تشتمل على معانى السفسطية المقالة الأولى فصل ن الفن السابع من الجملة الأولى من المنطق في سوفسطيقا المقالة الأولى وهى ثلاثة فصول غير مترجمة فصل هـ
(3) لم تذكر جميع المخطوطات التى رجعنا اليها عنوان هذا الفصل، وجميعها تذكر أن المقالة الأولى ثلاثة فصول، مع أنها أربعة.
وقد وضعنا هذا العنوان عن فهرست مصنفات ابن سينا تأليف يحيى مهدوى وقد وضع عنوان فصول الشفاء عن نسخة كتبخانة ملى تهران 580، مع العلم أن هذا المخطوط يذهب إلى أن المقالة الأولى ثلاثة فصول، الفصل الأول في تعريف المغالطة وتعديد أجزاء الصناعة المشاغبية وبيان كيفية وقوع الغلط من جهة الألفاظ في التبكيتات المشاغبية، فجمع بذلك عنوان فصلين في فصل واحد [المحقق] .
(4) يعمله: يعلمه د
(5) أو التعليمى: والتعليمى د
(6) وبالحرى أن: وبالحرى في أن د، س، هـ.