فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 534

الفصل السّادس في أجزاء طراغوديا بحسب الترتيب والإنشاد، لا بحسب المعانى. ووجوه من القسمة الأخرى وما يحسن من التدبير في كل جزء، وخصوصا ما يتعلق بالمعنى [1]

قد كان عندهم لكل قصيدة من [2] طراغوذيا أجزاء تترتب عليها [3] فى ابتدائها ووسطها وانتهائها وكان ينشد بالغناء والرقص [4]

ويتولاه عدة. وكان [5] جزؤه الذى يقوم مقام أول النسيب [6] فى شعر العرب يسمى «مدخلا» . ثم يليه جزء هناك يتبدى معه الرقاص يسمى «مخرج» الرقاص [7] ثم جزء آخر يسمى «مجاز» هؤلاء. وهذا كله كالصدر في الخطبة. ثم يشرعون فيما يجرى مجرى الاقتصاص والتصديق في الخطابة فيسمى [8] «التقويم» . ثم كان تختلف [9] أحوال ذلك في مساكنهم وبلادهم، وإن كان [10] لا يخلو من المدخل ومجاز المغنين.

«فالمدخل» هو جزء كلى يشتمل على أجزاء، وفى وسطه يتبدى الملحنون بجماعتهم. و «المخرج» هو الجزء الذى لا يلحن بعده الجماعة منهم.

وأما [11] «المجاز» فهو الذى يؤدونه [12] المغنون بلا لحن، بل بايقاع.

وأما «التقويم» فهو جزء كان لا يؤدى بنوع من الإيقاع يستعمل فيما سواه،

(1) خ، م: فصل في أجزاء اطراغوذيا.

(2) من: ناقصة في ب.

(3) ب، خ: عليه.

(4) ب، خ: بالغناء الرقصى.

(5) م: فكان.

(6) م، خ: التشبيب.

(7) م: الرقائص.

(8) م: يسمى.

(9) م: مختلف

(10) خ: فان كانوا لا يخلون من

(11) م: فأما.

(12) كذا في ب، خ، م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت