فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 534

والله لتراسوماخس [1] ، كما سميت، أى صخاب مشغب [2] . وكما [3] يقال: إن شريعة موسى [4] كموسى [5] ، أى حلاقة [6] صعبة. وكما يقال: إن ملة محمد [7] لمحمدة [8] . والتوبيخ أنجع من التثبيت [9] ، لأنه يضع الضدين [10] نصب العين. والعبارة عن التوبيخ فإنها تجرى على إيجاز، كما يقال: لو فعلت كذا، أو كان كذا [11] فيكون مبدؤه ينبه [12] لآخره [13] عن قرب. والمونج يؤلم، ويؤثر أثرا يستشعر [14] فاعله معه فضل تشف، وخصوصا إذا كان هيئة ابتدائه [15] تنبه على آخرته. فإن سرعة التفهيم مفرح، كما أن سرعة التفهم [16] مفرح.

فصل [17] [الفصل الثامن] فى الضمائر المحرفة المقبولة في الخطابة والمرذولة المغالطية منها [18] وفى أصناف المقاومات

قد علمت أن استعمال الضمائر المحرفة التى ليست حقيقية قد يكون خطابيا فمنها ما تحريفه بسبب اللفظ، كالذى يكون فيه لفظ مشترك، وما يجرى مجراه ومنها ما تحريفه بسبب [19] الشكل، وهو أن لا يكون القول يلزم منه الأمر بحال،

(1) لثراسوماخس: لتراسواماخس س

(2) مشغب: ومشغب س

(3) وكما: كما س

(4) موسى: سقطت من هـ: عليه السلم ب

(5) كموسى: سقطت من د

(6) حلاقة: خلاقة د: خلافة هـ

(7) محمد: صلى الله عليه س

(8) لمحمدة: كمحمد ب، ن، دا

(9) التثبيت: التثويب ب

(10) الضدين: التصديق ب، د، هـ

(11) أو كان كذا د: وكان كذا هـ: لكان كذا ب، ن: لو كان كذا م، سا: سقطت من س

(12) ينبه: منبه ب مبينا د، هـ

(13) لآخره: لاخرته ب، م، ن، سا

(14) يستشعر: يستشف م

(15) ابتدائه: ابتدايته د، م

(16) التفهم: التفهيم م، ن، دا

(17) فصل: فصل 8هـ: فصل ح ب: الفصل الثامن س: الفصل السابع م، دا

(18) منها: فيها س

(19) اللفظ، كالذى بسبب: سقطت من د

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت