فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 534

بالمشيئة. [1] ويقال مشيئة، وتخصص تلك المشيئة بمشيئة الترويج والتلبيس. فحينئذ لا تكون كل خطابة كذلك، بل تكون بعض الخطابة كما سبق منا القول صادرة [2]

عن قوة وبصيرة، وبعضها عن مشيئة رديئة تشبه المشيئة السوفسطائية.

وليست [3] القوة تناسب القوة الصناعية، بل يكون الغرض فيها غير النفع للمخاطب، بل لنفس الخطيب في أغراض خارجة.

فصل [4] [الفصل الخامس] فى شرح حد الخطابة وختم الكلام في قسمة أجزائها ومناسبتها لصنائع أخرى

فلنعد إلى تحقيق أمر هذه الصناعة الخطابية، وأنها [5] كيف تكتسب، وكم أجزاؤها، [6] وكيف يتوصل بها إلى الأغراض التى تخصها

ونبتدئ فنحد الخطابة ونقول: إن الخطابة قوة تتكلف الإقناع الممكن في كل واحد من الأمور المفردة. فقولنا قوة نعنى به ملكة نفسانية تصدر عنها أفعال إرادية، وهى أوكد [7] من القدرة. فإن القدرة الساذجة قد توجد في كل إنسان، لكن الملكة التى تحصل إما عن قوانين تتعلم أو عن أفعال تعتاد توجد

(1) بالمشيئة: المشيئة س

(2) صادرة: صادرا د، س، هـ

(3) وليست الصناعية:

وليست القوة تناسب الصناعية ب، ح، سا: وليست تناسب القوة الصناعية د، س، هـ (قبل التصحيح) :

وليست القوة تناسب الصناعة ن، هـ (بعد التصحيح)

(4) فصل: فصل 5هـ: فصل هـ ب:

الفصل الخامس م، س

(5) وأنها: وأنا د

(6) أجزاؤها: أجزائها د، س

(7) أوكد: آكد س، ن، هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت