فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 534

فصل [1] [الفصل الثالث] فى وزن الكلام الخطابى واستعمال الأدوات فيها والنبرات وما يجب من ذلك بحسب [2] مخاطبة مخاطبة خطابية [3]

وما يحسن مسموعا على الأشهاد وما يحسن فى [4] مجالس الخواص وما يحسن مخاطبة وما يحسن كتابة [5]

قيل في التعليم الأول: إنه يجب أن يكون الكلام الخطابى مفصلا، أى ذا [6] مصاريع، وتكون التفاصيل ليس كل واحد منها [7] يتم بنفسه، بل يجب أن يكون كل واحد منها مشوقا [8] إلى المصراع الذى يليه الذى إنما [9] يتم به [10] المعنى. وهذا مثل ما قال الفصيح من العرب: إياك وما يسبق إلى النفس إنكاره، وإن كان عندك اعتذاره فليس كل من [11] يسمعه نكرا، يقدر أن يوسعه عذرا. فإن كل مصراع من مصراعى [12] هذا الكلام يحتاج إلى الفقه [13] حتى يتم [14] . وهذه التفاصيل تحسن [15] عند المخاطبة بالنبرات [16] التى تقطع وتصل. ويجب أن يكون للكلام [17] الخطابى عطوف، وهو أن يكون إما الابتداء من لفظ أو حرف [18] ينتهى إليه، سواء كان على سبيل التكرير، أو على سبيل التجنيس، وهو أن يكون المكرر، وإن كان لفظا مكررا في المسموع، فهو مختلف في المفهوم. فإن هذا يجعل الكلام لذيذا، محصورا

(1) فصل: فصل ح ب: الفصل الثالث س، م

(2) من ذلك بحسب: سقطت من م

(3) خطابية: سقطت من ب

(4) فى: سقطت من م

(5) وما يحسن كتابة: أو كتابة د

(6) ذا: ذو د، س: ذوا م

(7) منها: منهما سا

(8) مشوقا: متشوقا هـ

(9) الذى انما: انما سا

(10) به: هذا سا

(11) كل من: كلمن م

(12) مصراعى: مصاريع م، س، هـ

(13) الفقه: المقه؟؟؟ م: فقه س: لفقه ب، سا

(14) يتم: يميز سا

(15) تحسن: تستحسن د: تتحن هـ:؟؟؟ سحر س: سخن سا

(16) بالنبرات: بالنيرات

(17) للكلام: الكلام م

(18) لفظ أو حرف: حرف أو لفظ س

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت