أما القياس من الأكثريات فأن تكون الكبرى محمودة بالحقيقة، لكن ليس صادقة في الكل، بل في الأكثر من الأشخاص، أو الأكثر من الاعتبارات [1] ، مثل قولهم:
زيد كاف الأذى، فهو محبوب [2] . ويكون الدليل الأكثرى مثل قولهم: زيد محموم، فهو إذا سريع النبض. وهذا يسمى دليل [3] الأولى والأشبه عند قوم.
وأما العلامة من الشكل الثانى فأن يقال: زيد سريع النبض مثلا، فهو محموم [4] .
وأما العلامة فيها [5] من الشكل الثالث فمثل أن يقال مثلا [6] : الشجعان لا يبخلون، لأن على بن أبى طالب [7] كان [8] لا يبخل [9] .
فهذه ثمنية [10] وجوه من الضمائر عن الضروريات والأكثريات.
[الفصل السابع] فصل [11]
[فى مثل ذلك]
وأما الكائنة عن المتساويات فهى التى يكون فيها المعنى علامة للشئ ولنقيضه جميعا. أقول: لكنه يكون علامة لأحدهما بنفسه من غير واسطة، ويكون علامة [12] للنقيض [13] بواسطة، أو يكون علامة للأمرين بواسطتين، أيهما سبق إلى الذهن ميل الذهن إليه، ولابد من تلويح أكثرية فيه لا بحسب الأمر
(1) من الاعتبارات: سقطت من سا
(2) محبوب: محمود س
(3) دليل: دليلا ح
(4) محموم: سقطت من د
(5) فيها: سقطت من د
(6) مثلا: سقطت من ح
(7) طالب: عليه السلم ب، م، ن، هـ: عليه السلام ح: كرم الله وجهه بخ: رضى الله عنه س
(8) كان: سقطت من م
(9) يبخل: يبحلى؟؟؟ س
(10) ثمنية: ثمانية د، س، هـ
(11) فصل: فصل 7فى مثل ذلك هـ: فصل ز ب: الفصل السابع م: الفصل السابع في مثل ذلك س
(12) للشئ ويكون علامة: سقطت من س
(13) للنقيض: النقيض د