فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 534

أما القياس من الأكثريات فأن تكون الكبرى محمودة بالحقيقة، لكن ليس صادقة في الكل، بل في الأكثر من الأشخاص، أو الأكثر من الاعتبارات [1] ، مثل قولهم:

زيد كاف الأذى، فهو محبوب [2] . ويكون الدليل الأكثرى مثل قولهم: زيد محموم، فهو إذا سريع النبض. وهذا يسمى دليل [3] الأولى والأشبه عند قوم.

وأما العلامة من الشكل الثانى فأن يقال: زيد سريع النبض مثلا، فهو محموم [4] .

وأما العلامة فيها [5] من الشكل الثالث فمثل أن يقال مثلا [6] : الشجعان لا يبخلون، لأن على بن أبى طالب [7] كان [8] لا يبخل [9] .

فهذه ثمنية [10] وجوه من الضمائر عن الضروريات والأكثريات.

[الفصل السابع] فصل [11]

[فى مثل ذلك]

وأما الكائنة عن المتساويات فهى التى يكون فيها المعنى علامة للشئ ولنقيضه جميعا. أقول: لكنه يكون علامة لأحدهما بنفسه من غير واسطة، ويكون علامة [12] للنقيض [13] بواسطة، أو يكون علامة للأمرين بواسطتين، أيهما سبق إلى الذهن ميل الذهن إليه، ولابد من تلويح أكثرية فيه لا بحسب الأمر

(1) من الاعتبارات: سقطت من سا

(2) محبوب: محمود س

(3) دليل: دليلا ح

(4) محموم: سقطت من د

(5) فيها: سقطت من د

(6) مثلا: سقطت من ح

(7) طالب: عليه السلم ب، م، ن، هـ: عليه السلام ح: كرم الله وجهه بخ: رضى الله عنه س

(8) كان: سقطت من م

(9) يبخل: يبحلى؟؟؟ س

(10) ثمنية: ثمانية د، س، هـ

(11) فصل: فصل 7فى مثل ذلك هـ: فصل ز ب: الفصل السابع م: الفصل السابع في مثل ذلك س

(12) للشئ ويكون علامة: سقطت من س

(13) للنقيض: النقيض د

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت