الكل، من حيث هو مقول على الكل، مصرحا به. أما [1] تأليف مثل هذا [2]
ويكون [3] تأليفه على منهاج الشكل الأول.
ومثال ما هو من الدليل بالتسمية [4] الخاصة قولنا: هذه المرأة ولدت، فهى [5]
مفتضة. فتجعل الولادة دليلا على أن يعرف الافتضاض، وهو [6] دليل صدق لا [7] يخلو عنه، فيلزم أن يكون معه أو [8] أخص منه [9] . ولذلك [10] يكون [11] على قوة الشكل الأول.
وأما العلامة: فهو حكم، إما أن يكون المحمول يلزمه، وهو لا يلزم الموضوع أو يكون هو [13] يلزم الموضوع [12] ، والمحمول [14] لا يلزمه. فإنه لو لزمه المحمول ولزم هو الموضوع [15] ، كان دليلا، فانعقد [16] الشكل الأول. فالعلامة الأولى منهما [17]
تبين [18] بالشكل الثالث، كقولنا: الفقيه عفيف، لأن زيدا الفقيه عفيف.
والصدق في هذا الكلام أن يقال [19] : إن زيدا [20] فقيه، وزيدا [21] عفيف، فكل [22] فقيه عفيف. فيكون زيد علامة لكون الفقيه عفيفا. لكن العفة لزمت زيدا، وزيد [23] ليس يلزم الفقيه، حتى يكون كل فقيه زيدا. والعلامة الثانية تكون من الشكل الثانى، مثل قولهم: هذه منتفخة البطن، فهى إذا حبلى.
والصدق في هذا الكلام أن يقال [24] : هذه منتفخة البطن، والحبلى منتفخة البطن [25] ، فيكون اننفاخ البطن علامة للحبل. لكن انتفاخ البطن قد وجد في هذه، وأما الحبل فليس موجودا لكل منتفخ البطن. ولنورد أمثلة هذه في الأكثريات.
(1) أما: وأما ب
(2) أما تأليف مثل هذا: سقطت من د
(3) ويكون: فيكون س، هـ
(4) بالتسمية: بالنتيجة هـ
(5) فهى: وهى م، ن
(6) وهو: هو م
(7) لا: ولا م
(8) أو: وسا
(9) منه: سقطت من س، هـ
(10) ولذلك: وذلك س، هـ
(11) يكون: سقطت من س، هـ
(12) أو يكون هو يلزم الموضوع: سقطت من م
(13) هو: سقطت من س
(14) والمحمول: والمحمولات س، هـ
(15) المحمول ولزم هو الموضوع: سقطت من ح
(16) فانعقد: وانعقد د
(17) منهما: منها م
(18) تبين: تتبين ح، د، سا
(19) يقال: يقول س
(20) ان زيدا: زيد د
(21) وزيدا: وزيد د
(22) فكل: وكل د
(23) وزيد: وزيدا س
(24) يقال: يقول س
(25) والحبلى منتفخة البطن: سقطت من م