فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 534

أما الأجزاء: الأول، والسابع من المقالة الثالثة إلى الخامسة، والثامن، نعنى المقدمة والخاتمة، فقد كتبت بعد اكتشاف القياس، ولكن قبل تدوين كتاب التحليلات. وأما «السفسطة» فالأرجح أنه بعد «الجدل» وأسبق من «التحليلات» . ويصف روس السفسطة بأنه: «ملحق طريف للجدل» [1]

.وإلى مثل هذا يذهب روبان من اعتبار الجدل والسفسطة كتابا واحدا، هو الجدل، ويقول في ذلك: «وقد جرت العادة أن يذكر الكتاب التاسع والأخير من الجدل تحت عنوان متميز هو: تبكيت السوفسطائيين» [2] .

وحيث إن القدماء جروا على ترتيب مؤلفات أرسطو ترتيبا معينا يبدأ بالمنطق أو الأورجانون كما كان يسمى ثم الكتب الطبيعية، ثم ما بعد الطبيعة، فقد وصل كتاب السفسطة إلى العرب منفصلا عن الجدل، ومستقلا عنه، ولم ينظر أحد منهم في مسألة زمان التأليف، أو قضية الانتحال، أو صلة الكتب والمقالات بعضها ببعض، من جهة النقد الداخلى، كما فعل المحدثون.

وأفذ كتاب السفسطة قائما بذاته، واشتهر بذلك منذ ذلك الحين.

2 -نقله إلى العربية:

ولم ينقل الكتاب من اليونانية إلى العربية مباشرة، بل عن السريانية مثل معظم التراث اليونانى. قال ابن النديم في الفهرست في معرض الكلام عن كتب أرسطو ما نصه: «الكلام على سوفسطيقا، ومعناه الحكمة المموهة. نقله ابن ناعمة وأبو بشر متى إلى السريانى، ونقله يحيى بن عدى من ئيوفيلى إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت