تقويم المسئ وتثقيفه وردعه ومجازاته لأجل مجازاته. وأما [1] الثأر فالمقصود بطلبه ليس حالا [2] تحصل [3] فى المفعول به فقط، بل حالا تحصل للفاعل، وهو التشفى والابتهاج بالانتقام. وكل متبع روية أو مطيع [4] خلقا أو انفعالا فله لذة ما فيما يطلبه. ولكل لذة علة. فبعض اللذات علتها الطبيعة وبعضها علتها العادة، حتى إن كثيرا مما هو غير لذيذ بالطبيعة يعود لذيذا [5] بالاعتياد، وبالجملة:
فإن [6] الإقدام على شئ طوعا لارتياد خير ولذة حقيقية أو مظنونة وبالجملة [7] :
لابتغاء [8] المنفعة هو خاصة للمروى. فإن المروى [9] هو مستعمل الحد الأوسط إلى ما يرتاد من الخير عنده. وهذا [11] الحد الأوسط [12] هو المنفعة [10] ، حتى إن الشر بالحقيقة أو بالظن، أو اليسير من الخير قد يطلب بالروية طلب النافع، ليتوصل به إلى غاية هى [13] خير أو ترى خيرا. فحرى بنا أن نتكلم في النافع واللذيذ [14] . لكن النافع قد ذكر في باب المشورة [15] ، فبقى اللذيذ [16] .
فصل [17] [الفصل السادس] فى [18] أسباب اللذة الداعية إلى الجور
إن اللذة حركة للنفس [19] نحو هيئة تكون عن أثر يؤديه الحس بغتة، يكون ذلك الأثر [20] طبيعيا لذلك الحس. وأعنى بالحس الظاهر والباطن معا. والشئ الذى يفيد هذه الحركة هو اللذيذ، وضده الذى يفيد [21] هيئة مضادة لهذه هو المؤلم [22] .
(1) وأما: فأما د
(2) حالا: حاله د
(3) تحصل: به هـ
(4) مطيع: مطمع سا
(5) لذيذا: لذيذ م
(6) فان: ان س، هـ
(7) بالجملة: سقطت من د
(8) لا؟؟؟ بتغاء: لا ابتغاء م: ابتغاء د:؟؟؟ هـ
(9) المروى: سقطت من سا
(10) هو خاصة المروى هو المنفعة: سقطت من ن
(11) وهذا: وهو م
(12) الأوسط: سقطت من هـ
(13) هى: هو س، م، هـ
(14) واللذيذ: اللذيذ م، ن، دا
(15) المشورة: المشوريات م
(16) فبقى اللذيذ: سقطت من سا
(17) فصل: فصل 6هـ: فصل وب: الفصل السادس س، م
(18) فى: تفصيل س، ن، هـ، دا
(19) للنفس: النفس م
(20) الأثر: الأمر س، م
(21) هذه الحركة يفيد: سقطت من د
(22) هو (المؤلم) : وهو س