فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 534

فصل [1] [الفصل الأول] فى الأغراض الأوّلية للخطيب

فيما يحاوله من إقناع [2] والابتداء بمواضع المشوريات وأنواعها وأولها [3]

بالمشوريات في الأمور العظام

إن المنازعة في كون شئ [4] ولا كونه هى منازعة عامة [5] لجميع الأنواع الخطابية. [6]

فإذا رجع إلى التفصيل والتخصيص [7] ، فأكثر أصناف المحاورات العامية في الأمور الجزئية يرجع إلى ما فيه خير أو شر. والجزئيات [8] إما مستقبلة، وإما واقعة. ويبعد أن يقع للجمهور منازعة في جزئى مستقبل واقع بالطبع والاتفاق: هل هو [9] خير أو شر؟ فإن هذا النحو من النظر بأهل العلوم أولى. بل إن [10] تنازعوا [11] فى هذا، تنازعوا [12] وهم يشيرون بالتحرز عنه إن كان شرا، والتوقع له إن كان خيرا.

وبالجملة: يلتفتون لفت [13] أمر إرادى. وإذا [14] كان كذلك، فالمنازعات التى يتفاوض [15] فيها الخطباء، وتتعلق بأمور ممكنة في المستقبل إنما تقع [16] ليشار بإرادتها واستصواب اختيارها، أو يشار باجتنابها على [17] سبيل صد [18] عنها، فتكون كلها مشاورية [19] ، إما [20] آذنة [21] ، وإما مانعة حاجزة. وأما الأمور الواقعة من الخير أو [22] الشر

(1) فصل: فصل اب: الفصل الأول س، م، هـ

(2) اقناع: الاقناع م، ن

(3) أولها: سقطت من س

(4) شئ: الشئ س

(5) عامة: سقطت من د، س

(6) الخطابية: الخطابة د: سقطت من م

(7) والتخصيص: سقطت من ن

(8) الجزئيات: الخيرات ب، د

(9) هو: سقطت من م

(10) بل ان: أو ان ح: بان م، ن

(11) تنازعوا: ينازعوا م: يتنازعوا س، ن

(12) فى هذا تنازعوا: سقطت من ن

(13) لفت: لقب د

(14) واذا: وان هـ

(15) يتفاوض: يتعارض د: يتعاوض م

(16) تقع:؟؟؟ س

(17) على: سقطت من د

(18) صد: ضد د

(19) مشاورية: مشارية م: متساوية ب، ن، دا

(20) إما: واما س

(21) آذنة: آديه س: أدبة هـ: اديه ح (ثم كتب فوقها ارادية)

(22) أو: وح، د، س

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت