فصل [1] [الفصل الأول] فى الأغراض الأوّلية للخطيب
فيما يحاوله من إقناع [2] والابتداء بمواضع المشوريات وأنواعها وأولها [3]
بالمشوريات في الأمور العظام
إن المنازعة في كون شئ [4] ولا كونه هى منازعة عامة [5] لجميع الأنواع الخطابية. [6]
فإذا رجع إلى التفصيل والتخصيص [7] ، فأكثر أصناف المحاورات العامية في الأمور الجزئية يرجع إلى ما فيه خير أو شر. والجزئيات [8] إما مستقبلة، وإما واقعة. ويبعد أن يقع للجمهور منازعة في جزئى مستقبل واقع بالطبع والاتفاق: هل هو [9] خير أو شر؟ فإن هذا النحو من النظر بأهل العلوم أولى. بل إن [10] تنازعوا [11] فى هذا، تنازعوا [12] وهم يشيرون بالتحرز عنه إن كان شرا، والتوقع له إن كان خيرا.
وبالجملة: يلتفتون لفت [13] أمر إرادى. وإذا [14] كان كذلك، فالمنازعات التى يتفاوض [15] فيها الخطباء، وتتعلق بأمور ممكنة في المستقبل إنما تقع [16] ليشار بإرادتها واستصواب اختيارها، أو يشار باجتنابها على [17] سبيل صد [18] عنها، فتكون كلها مشاورية [19] ، إما [20] آذنة [21] ، وإما مانعة حاجزة. وأما الأمور الواقعة من الخير أو [22] الشر
(1) فصل: فصل اب: الفصل الأول س، م، هـ
(2) اقناع: الاقناع م، ن
(3) أولها: سقطت من س
(4) شئ: الشئ س
(5) عامة: سقطت من د، س
(6) الخطابية: الخطابة د: سقطت من م
(7) والتخصيص: سقطت من ن
(8) الجزئيات: الخيرات ب، د
(9) هو: سقطت من م
(10) بل ان: أو ان ح: بان م، ن
(11) تنازعوا: ينازعوا م: يتنازعوا س، ن
(12) فى هذا تنازعوا: سقطت من ن
(13) لفت: لقب د
(14) واذا: وان هـ
(15) يتفاوض: يتعارض د: يتعاوض م
(16) تقع:؟؟؟ س
(17) على: سقطت من د
(18) صد: ضد د
(19) مشاورية: مشارية م: متساوية ب، ن، دا
(20) إما: واما س
(21) آذنة: آديه س: أدبة هـ: اديه ح (ثم كتب فوقها ارادية)
(22) أو: وح، د، س