مشددا [1] فيها وقانونها [2] التحرير [3] ، لم يجتمع [4] التشديد والتحرير [5] ، فربما مالت إلى طاعة المدبر الذى له فضل بقوته [6] أو فضل [7] بيساره فتخضع له، وتخرج [8] عن الحرية إلى جانب العبودية، ولا تبقى المراتب محفوظة.
وقد يعين على المشورة [9] فى أمر وضع السنن [10] تأمل قصص من سلف.
وأما فساد السنن من جهة الأضداد فليس يحتاج إليه الخطيب من جهة ما يشير في وضع السنن [11] ، بل من جهة حفظ البلاد.
وقد قيل في ذلك وفرغ [12] عنه. على [13] أن استقصاء الأمر في هذا العلم [14] للسياسة [15] ، لا لصناعة الخطابة.
فصل [16] [الفصل الثانى] فى المشوريات التى في الأمور الجزئية غير العظام
قد [17] وقف مما [18] عددناه على المواضع التى منها تنتزع [19] المقدمات المشورية في الأمور العظام. والآن فقد يحق [20] علينا أن ننتقل [21] إلى إعداد المواضع المشورية النافعة في الأمور التى بحسب الأشخاص، وهى في أنفسها [22] غير معدودة، إلا أن جميعها يشترك في حكم أن [23] المشورة تنحو نحو صلاح [24] الحال، كان بالحقيقة [25] ، أو كان بالظن.
(1) مشددا: مسدودا ب: متعددا س
(2) قانونها: قوانينها م
(3) التحرير: التحرر م: التحريز سا
(4) يجتمع: فيها د
(5) التحرير: التحريز سا
(6) بقوته: بقوة د
(7) فضل: سقطت من د
(8) تخرج: تخرجه ب
(9) المشورة: المشهورة د
(10) السنن: السهولس د
(11) تأمل السنن: سقطت من د
(12) وفرغ: و؟؟؟ وع هـ
(13) على سقطت: من م
(14) العلم: لعلم ح: الصناعة ن، هـ، دا: لصناعة ب، د، م
(15) للسياسة: السياسة ح، د، سا
(16) فصل: فصل 2هـ: فصل ب ب: الفصل الثانى س، م
(17) قد: وقد س
(18) مما: مما س
(19) تنتزع: تنزع م
(20) فقد يحق: قد يحقق سا
(21) تنتقل:؟؟؟ قل ح، د
(22) فى (أنفسها) : سقطت من س
(23) ان: سقطت من ب، ح، س، سا
(24) صلاح: اصلاح د
(25) كان (بالحقيقة) : حقيقة م