فيجب أن نحد أو نرسم [1] صلاح الحال، وأن نعدد [2] الأمور التى هى أنواع لصلاح الحال أو [3] أجزاء له، باجتماعها يصلح الحال، حتى يكون للمشير فيما يشيره مواضع يجعلها مقدمات مشورية.
قال المعلم الأول: ولا يقتصر على ما كان عند الخطباء في ذلك فيما سلف من ذكر وجوب التهويل والتكبير أو [4] التهوين والتحقير والحث عليها واجتناب ما يفسد النظام ويزيل الإقناع، من غير أن عرفوا بماذا يكون التهويل والتكبير [5] أو [6] التهوين والتحقير، وفيما ذا يكون، وما الذى يفسد [7] غرض الخطيب، وينقص [8] إقناعه.
فنقول: إن صلاح الحال هو الفعال الجميل عن فضيلة [9] ، وإملاء وإنساء للعمر [10] ، مشفوعا بمحبة القلوب وتوفر الكرامة من الناس فى [11] رفاهية [12] وطيب عيش ووقاية [13]
وسعة ذات اليد في المال والعقد، وتمكن من استدامة هذه الأحوال والاستمداد إليها. فإن صلاح الحال بحسب الظن العام هو ما ذكرناه، أو ما يجرى مجراه.
وأما أجزاؤه: فزكاء المحتد، ووفور الإخوان والأولاد واليسار والأنعام [14] ، وبلوغ الشيبة [15] الحسنة [16] لوقارها وأحوالها، والصحة، والجمال، والجلد والجسامة، والبطش، ومع [17] ذلك فالمجد، والجلالة، وسعادة البخت، وأنواع الفضائل مثل أصالة العقل، والبسالة، والعفاف، والبر. فبعض هذه بدنية، وبعضها نفسانية، وبعضها خارجة [18] كالحسب والإخوان والمال [19] والكرامة.
(1) نحد أو نرسم: نحد أو رسم د: نحد ونرسم ح: نحذوا رسم هـ: يحذو رسم سا: نحذوا اسم س: بجدوا رسم م
(2) نعدد: تعدد س
(3) أو: ود
(4) أو: ود، س
(5) والتكبير: والتكبير ح: او الكر؟؟؟ سا
(6) أو: ود
(7) يفسد:؟؟؟ د
(8) ينقص:؟؟؟ ض س
(9) فضيلة: النفس ب: فضله ح
(10) واملاء وانساء للعمر: واملاء وانساء العمر ن: واملاء وانشاء العمر م، سا: وامتداد العمر ب، د
(11) فى: وفى ب، ح، د، سا
(12) رفاهية: كتب أولا رفاغية في ح ثم كتب فوقها رفاهية: رفاهية في متن هـ وفى الهامش رفاغية
(13) وقاية: وقايته س، هـ
(14) اليسار والانعام: الانعام واليسار م
(15) الشيبة: السنة م
(16) الحسنة: سقطت من س
(17) ومع: مع م
(18) خارجة: خارجية ح، د، س، سا
(19) المال: الحال س