فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 534

[الفصل الرابع] (د) فصل في حل [2] التبكيتات المغالطية من جهة الألفاظ [1]

فنقول: إن المغالطة باشتراك المفهوم على وجوهه [3] : فإنها إما أن تكون لأن السؤال يكون كثيرا، وإما أن تكون للكثرة [4] فى النتيجة أيضا [5] . وتلك [6] الكثرة يكون الحق في بعضها موجودا، وفى بعضها ليس بموجود، كما إذا سئل:

هل الساكت يتكلم؟ أو قيل: هل [7] الذى يريد [8] يتعلم ليس يعلم؟ فإن الأول يغلط في النتيجة، فينتج نتيجتين ولا يشعر باشتراكه، وهو [9] مقدمة بعد. وأما الثانى فإنه وهو [10] مقدمة بعد لا يفهم إلا بتفصيل اشتراكه، فمن عداه عداه وهو غير مفهوم، إذ لا بد له في أن يفهم من [11] أن يعلم راجع [12]

إلى الشئ المعلوم أو العالم، حتى يمكنه أن يجيب عنه. ويشبه ذلك أيضا [13] قولهم:

أليس [14] الذى تعلّمه تعلمه، ولكن [15] تعلم أن كل اثنين زوج، ولا [16] تعلم اثنين في يدى. وفى جميع [17] أشباه هذه يكون الخلف فيها بأن تنتج أن الشئ ليس هو [18]

فإن الخلف على وجهين: خلف استحالته تتبيّن [19] لا من جهة التناقض، كمن ينتج مثلا أن زوايا المثلث [20] أكثر [21] من قائمتين، والثانى خلف استحالته تتبين [22] من جهة

(1) العنوان ساقط من ب، د، ن

(2) حل: حد س، سا، م

(3) وجوهه: وجوه س، هـ

(4) للكثرة: الكثرة د، س، سا، هـ

(5) أيضا: وأيضا م، ن

(6) وتلك: فتلك م

(7) قيل هل: قيل هذا س، م، ن

(8) يريد: يتكلم زيد د، س، سا، هـ يريد أن م

(9) باشتراكه وهو: باشتراكه هو ن

(10) فإنه وهو: فإنه هو ن

(11) من: ساقطة من م

(12) راجع: ليراجع د

(13) أيضا: ساقطة من ن

(14) أليس: ليس د

(15) ولكن: ولئن هـ

(16) ولا: أولا ن

(17) وفى جميع: وجميع ن

(18) هو: هوهو ن

(19) تتبين: تتبين م

(20) المثلث: المثلثين سا

(21) أكثر: أكبر د

(22) تتبين: تبين سا، م، ن، هـ بين د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت