[الفصل الرابع] (د) فصل في حل [2] التبكيتات المغالطية من جهة الألفاظ [1]
فنقول: إن المغالطة باشتراك المفهوم على وجوهه [3] : فإنها إما أن تكون لأن السؤال يكون كثيرا، وإما أن تكون للكثرة [4] فى النتيجة أيضا [5] . وتلك [6] الكثرة يكون الحق في بعضها موجودا، وفى بعضها ليس بموجود، كما إذا سئل:
هل الساكت يتكلم؟ أو قيل: هل [7] الذى يريد [8] يتعلم ليس يعلم؟ فإن الأول يغلط في النتيجة، فينتج نتيجتين ولا يشعر باشتراكه، وهو [9] مقدمة بعد. وأما الثانى فإنه وهو [10] مقدمة بعد لا يفهم إلا بتفصيل اشتراكه، فمن عداه عداه وهو غير مفهوم، إذ لا بد له في أن يفهم من [11] أن يعلم راجع [12]
إلى الشئ المعلوم أو العالم، حتى يمكنه أن يجيب عنه. ويشبه ذلك أيضا [13] قولهم:
أليس [14] الذى تعلّمه تعلمه، ولكن [15] تعلم أن كل اثنين زوج، ولا [16] تعلم اثنين في يدى. وفى جميع [17] أشباه هذه يكون الخلف فيها بأن تنتج أن الشئ ليس هو [18]
فإن الخلف على وجهين: خلف استحالته تتبيّن [19] لا من جهة التناقض، كمن ينتج مثلا أن زوايا المثلث [20] أكثر [21] من قائمتين، والثانى خلف استحالته تتبين [22] من جهة
(1) العنوان ساقط من ب، د، ن
(2) حل: حد س، سا، م
(3) وجوهه: وجوه س، هـ
(4) للكثرة: الكثرة د، س، سا، هـ
(5) أيضا: وأيضا م، ن
(6) وتلك: فتلك م
(7) قيل هل: قيل هذا س، م، ن
(8) يريد: يتكلم زيد د، س، سا، هـ يريد أن م
(9) باشتراكه وهو: باشتراكه هو ن
(10) فإنه وهو: فإنه هو ن
(11) من: ساقطة من م
(12) راجع: ليراجع د
(13) أيضا: ساقطة من ن
(14) أليس: ليس د
(15) ولكن: ولئن هـ
(16) ولا: أولا ن
(17) وفى جميع: وجميع ن
(18) هو: هوهو ن
(19) تتبين: تتبين م
(20) المثلث: المثلثين سا
(21) أكثر: أكبر د
(22) تتبين: تبين سا، م، ن، هـ بين د.