مقايستها به. والحيل [1] التى يتخلص بها عن المكاره لذيذة، لا لغاياتها، بل لجودة [2]
ترتيبها. هذا كله للمناسبات بين الصورة مثلا وما يحاكيها، وبين الحيلة وما تعمل فيه [3] . وهذه المناسبات أمور في الطبيعة. وشبيه [4] اللذيذ لذيذ، مثل شبيه الصديق.
وشبيه نفس الشئ لذيذ إليه، لأنه [5] نفسه إلى نفسه لذيذ [6] ، مثل الصبى إلى الصبى، واللص إلى اللص. وكذلك المناسب في العادة، لأن العادة [7] محبوبة [8] . والسلطان والترائى بالحكمة والاستبصار لذيذ عند الجميع، وخصوصا عند محبى [9] الكرامة. والتمكن من عول الأقارب [10] ورياستهم لذيذ [11] . ثم ارتياض المرء فيما بينه وبين نفسه في اكتساب الفضيلة جيد [12] لذيذ. والمضاحك والنوادر والفكاهات [13] الحادة لذيذة [14] .
فهذه [15] هى اللذيذات، وأضدادها هى المؤذيات.
فهذه هى ما يدخل في باب اللذة من [16] غايات الجور.
فصل [17] [الفصل السابع] فى الأسباب المسهلة للجور، كانت في نفس ما جير به [18]
أو في الجائر [19] أو في المجور عليه [20]
وأما الدواعى [21] إلى الجور من انتهاز الفرصة [22] ، وحسن التأتى، فسنعدها [23] عدّا.
من ذلك أن يكون الجور مما [24] يسهل تجهيله وإخفاؤه [25] وإنساؤه [26] ، أو يكون [27] الغرم [28]
(1) الحيل: التحيل م
(2) لجودة: بجودة س، هـ
(3) فيه: فيها م، ن
(4) شبيه: شبه ب
(5) لأنه: لأن س
(6) نفسه لذيذ: نفسه لذيذة هـ
(7) لأن العادة: سقطت من ب، سا
(8) محبوبة: محبوب ب
(9) محبى: محبئ د
(10) الأقارب: الاماره س
(11) لذيذ: لذيذ ب
(12) جيد: جدا س: حد سا: سقطت من د
(13) الفكاهات: الفكاهاه س
(14) لذيذة: لذيذ هـ
(15) فهذه: هذه م
(16) من: عن م
(17) فصل: فصل 7هـ: فصل رب: الفصل السابع س، م
(18) جير به: خيرية ب، م، ن، سا
(19) أو في الجائر: أفى الجائر د
(20) عليه: سقطت من ب، د، س، سا
(21) الدواعى: الداعى ب
(22) الفرصة: الفرص د
(23) فسنعدها: عليه د: فيسعدها م، ن
(24) مما: بما ب: ما س
(25) اخفاؤه: القاوه س
(26) انساؤه: انشاوه ب، س، م، هـ، سا
(27) أو يكون: وأن يكون ن، هـ
(28) الغرم: العزم سا