فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 534

مقايستها به. والحيل [1] التى يتخلص بها عن المكاره لذيذة، لا لغاياتها، بل لجودة [2]

ترتيبها. هذا كله للمناسبات بين الصورة مثلا وما يحاكيها، وبين الحيلة وما تعمل فيه [3] . وهذه المناسبات أمور في الطبيعة. وشبيه [4] اللذيذ لذيذ، مثل شبيه الصديق.

وشبيه نفس الشئ لذيذ إليه، لأنه [5] نفسه إلى نفسه لذيذ [6] ، مثل الصبى إلى الصبى، واللص إلى اللص. وكذلك المناسب في العادة، لأن العادة [7] محبوبة [8] . والسلطان والترائى بالحكمة والاستبصار لذيذ عند الجميع، وخصوصا عند محبى [9] الكرامة. والتمكن من عول الأقارب [10] ورياستهم لذيذ [11] . ثم ارتياض المرء فيما بينه وبين نفسه في اكتساب الفضيلة جيد [12] لذيذ. والمضاحك والنوادر والفكاهات [13] الحادة لذيذة [14] .

فهذه [15] هى اللذيذات، وأضدادها هى المؤذيات.

فهذه هى ما يدخل في باب اللذة من [16] غايات الجور.

فصل [17] [الفصل السابع] فى الأسباب المسهلة للجور، كانت في نفس ما جير به [18]

أو في الجائر [19] أو في المجور عليه [20]

وأما الدواعى [21] إلى الجور من انتهاز الفرصة [22] ، وحسن التأتى، فسنعدها [23] عدّا.

من ذلك أن يكون الجور مما [24] يسهل تجهيله وإخفاؤه [25] وإنساؤه [26] ، أو يكون [27] الغرم [28]

(1) الحيل: التحيل م

(2) لجودة: بجودة س، هـ

(3) فيه: فيها م، ن

(4) شبيه: شبه ب

(5) لأنه: لأن س

(6) نفسه لذيذ: نفسه لذيذة هـ

(7) لأن العادة: سقطت من ب، سا

(8) محبوبة: محبوب ب

(9) محبى: محبئ د

(10) الأقارب: الاماره س

(11) لذيذ: لذيذ ب

(12) جيد: جدا س: حد سا: سقطت من د

(13) الفكاهات: الفكاهاه س

(14) لذيذة: لذيذ هـ

(15) فهذه: هذه م

(16) من: عن م

(17) فصل: فصل 7هـ: فصل رب: الفصل السابع س، م

(18) جير به: خيرية ب، م، ن، سا

(19) أو في الجائر: أفى الجائر د

(20) عليه: سقطت من ب، د، س، سا

(21) الدواعى: الداعى ب

(22) الفرصة: الفرص د

(23) فسنعدها: عليه د: فيسعدها م، ن

(24) مما: بما ب: ما س

(25) اخفاؤه: القاوه س

(26) انساؤه: انشاوه ب، س، م، هـ، سا

(27) أو يكون: وأن يكون ن، هـ

(28) الغرم: العزم سا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت