فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 534

فصل [1] [الفصل الثامن] فى التنصل والاعتذار وجواب الشاكى [2] بتعظيم الجناية والمعتذر بتصغيرها

إن الظلم قد يكون بحسب مخالفة السنة المكتوبة، وقد يكون بحسب مخالفة السنة الغير [3] المكتوبة. وكل ذلك: إما في الملك، وإما فى [4] الكرامة، وإما في السلامة. وكل ظلم: إما بحسب [5] واحد، كمن يضرب واحدا أو يأخذ ماله أو بحسب المدينة، كمن يفر من الزحف، ولا يشارك في البيعة. والظلامة حال المظلوم من حيث ظلم [6] . وذلك كما علمت بالمشيئة، وطوعا، وعلى أقسامه. وليس كل مضرة ظلما، ولا كل منفعة عدلا. وبإزاء المتظلم [8] المتنصل. والمتنصل [7] : إما أن [9] ينكر أصلا لما رفع [10] عليه في قصة الدعوى وإما أن يقربه [11] ، وينكر وقوعه على الجهة [12] التى يكون بها ظلما، كما [13] يقول [14] : إنه [15]

أخذ ولم يسرق، وإنه عاشر [16] ولم يفجر، وإنه كان [17] أخذ الزينة غافلا عن كونها وقفا على المصلى، وإنه فعل ما شكى فضحه [18] المفعول به، لكنه فعله سرا غير جهار، وعلى جهة لم يفصح [19] به [20] ، وإنه واطأ [21] العدو احتيالا عليه لا له. فإن

(1) فصل: فصل 8هـ: فصل ح ب: الفصل الثامن س، م

(2) الشاكى: السكاكى س

(3) الغير: غير م

(4) الملك وإما فى: سقطت من م

(5) اما بحسب: ما بحسب م

(6) ظلم: يظلم ب، م، ن

(7) والمتنصل: التنصل سا

(8) المتظلم: المتكلم س

(9) ان: بأن س

(10) رفع: وقع سا

(11) يقربه، وينكر: يعرف ينكر د

(12) الجهة: الجملة م

(13) كما: كمن س

(14) يقول: يقال ب

(15) إنه اذا سا

(16) وانه عاشر: وبانه عاشر د، م، هـ، سا

(17) وانه كان: وانه اذا كان م

(18) فضحه: فضيحة بقية المخطوطات

(19) يفصح: يفضح س، هـ

(20) به: بها د

(21) واط: واطى ن، هـ: بخ: راطن س، سا: واطن ب، م، هامش هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت