فصل [1] [الفصل الثامن] فى التنصل والاعتذار وجواب الشاكى [2] بتعظيم الجناية والمعتذر بتصغيرها
إن الظلم قد يكون بحسب مخالفة السنة المكتوبة، وقد يكون بحسب مخالفة السنة الغير [3] المكتوبة. وكل ذلك: إما في الملك، وإما فى [4] الكرامة، وإما في السلامة. وكل ظلم: إما بحسب [5] واحد، كمن يضرب واحدا أو يأخذ ماله أو بحسب المدينة، كمن يفر من الزحف، ولا يشارك في البيعة. والظلامة حال المظلوم من حيث ظلم [6] . وذلك كما علمت بالمشيئة، وطوعا، وعلى أقسامه. وليس كل مضرة ظلما، ولا كل منفعة عدلا. وبإزاء المتظلم [8] المتنصل. والمتنصل [7] : إما أن [9] ينكر أصلا لما رفع [10] عليه في قصة الدعوى وإما أن يقربه [11] ، وينكر وقوعه على الجهة [12] التى يكون بها ظلما، كما [13] يقول [14] : إنه [15]
أخذ ولم يسرق، وإنه عاشر [16] ولم يفجر، وإنه كان [17] أخذ الزينة غافلا عن كونها وقفا على المصلى، وإنه فعل ما شكى فضحه [18] المفعول به، لكنه فعله سرا غير جهار، وعلى جهة لم يفصح [19] به [20] ، وإنه واطأ [21] العدو احتيالا عليه لا له. فإن
(1) فصل: فصل 8هـ: فصل ح ب: الفصل الثامن س، م
(2) الشاكى: السكاكى س
(3) الغير: غير م
(4) الملك وإما فى: سقطت من م
(5) اما بحسب: ما بحسب م
(6) ظلم: يظلم ب، م، ن
(7) والمتنصل: التنصل سا
(8) المتظلم: المتكلم س
(9) ان: بأن س
(10) رفع: وقع سا
(11) يقربه، وينكر: يعرف ينكر د
(12) الجهة: الجملة م
(13) كما: كمن س
(14) يقول: يقال ب
(15) إنه اذا سا
(16) وانه عاشر: وبانه عاشر د، م، هـ، سا
(17) وانه كان: وانه اذا كان م
(18) فضحه: فضيحة بقية المخطوطات
(19) يفصح: يفضح س، هـ
(20) به: بها د
(21) واط: واطى ن، هـ: بخ: راطن س، سا: واطن ب، م، هامش هـ