فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 534

بمثله مما لا يعد جورا، مثل قتل من همّ بالقتل. والذين هم بشرف من جور، فقد يهون الجور عليهم من ذلك النوع، أو [1] من نوع آخر، مثل من ماله عرضة لنهب جائر، فإن غير [2] ذلك الجائر ربما أقدم على مشاركته في النهب إقداما، لولا ابتداؤه [3] به لما استحله. وذلك لأنه لما أيقن بفوات [4] ماله، لم ير مصيره [5] إلى الجائر أولى من مصيره [6] إليه. وكذلك من أشرف على الغرق، فابتدر [7] إلى سلب ثيابه [8] عنه. وكما ذكر أن قوما شاهدوا شرذمة استخذأت [9] لطائفة تأسرهم [10] وتسبيهم، فلما رأوهم قد بذلوا الرضا [11] بذلك، ولهم أن يمتنعوا، عمدوا إليهم [12] ، فسبوهم [13]

وحجزوا بينهم وبين الطائفة المبتدئة. وقد يسهل الجور في أشياء تخفى، ويتوقع فيها الصفح، لحقارة المجور فيه، أو لسرعة استحالته [14] وتغيره كالأطعمة، أو [15] لسهولة [16]

تغيره عن حاله، إما بالشكل أو اللون كالثياب [17] ، أو بالخلط [18] كالأدوية، أو لأن الجائر يملك ما [19] يشبهها ويضاهيها. فإذا [20] وجدت معه، لم تميز عن الموجود قديما عنده، وأوهم ذلك [21] استغناءه [22] عنه [23] . أو يكون في رفعه إلى الحكام، والبوح بالتظلم فيه فضيحة، ويكون ستره أخلق بذى المروءة من كشفه، كالجور في الستر [24] [25] .

(1) او: وب، م

(2) غير: سقطت من س

(3) ابتداؤه: ابتدا ما ب

(4) بفوات: بفولته م، هـ

(5) مصير: مصيره د

(6) مصيره: تصيره د

(7) فابندر: ابتدو سا

(8) ثيابه:؟؟؟ پياله د، م

(9) استخذأت: استخذلت ب

(10) تسرهم: باسرهم م

(11) الرضا: الرضى د

(12) اليهم: اليه س، هـ

(13) فسبوهم: فسبوهم د

(14) استحالته: استحاله د

(15) أو: وسا

(16) لسهولة: السهويه؟؟؟ سا

(17) كالياب: كالنبات س، م، هـ، سا

(18) بالخلط: الخلط د

(19) ما: وما هـ

(20) فإذا: فإن ب

(21) ذلك: تلك م

(22) استغناءه: استغناوه في جميع المخطوطات

(23) عنه: سقطت من ب

(24) الستر: الستره سا

(25) يمكن ان تقرأ: الستر، ويمكن ان تكون: السّتر. وفى الحكمة العروضية، ص 72:

كالفضية؟؟؟ في النساء. قارن ارسطو، 35111 (33281373)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت