بمثله مما لا يعد جورا، مثل قتل من همّ بالقتل. والذين هم بشرف من جور، فقد يهون الجور عليهم من ذلك النوع، أو [1] من نوع آخر، مثل من ماله عرضة لنهب جائر، فإن غير [2] ذلك الجائر ربما أقدم على مشاركته في النهب إقداما، لولا ابتداؤه [3] به لما استحله. وذلك لأنه لما أيقن بفوات [4] ماله، لم ير مصيره [5] إلى الجائر أولى من مصيره [6] إليه. وكذلك من أشرف على الغرق، فابتدر [7] إلى سلب ثيابه [8] عنه. وكما ذكر أن قوما شاهدوا شرذمة استخذأت [9] لطائفة تأسرهم [10] وتسبيهم، فلما رأوهم قد بذلوا الرضا [11] بذلك، ولهم أن يمتنعوا، عمدوا إليهم [12] ، فسبوهم [13]
وحجزوا بينهم وبين الطائفة المبتدئة. وقد يسهل الجور في أشياء تخفى، ويتوقع فيها الصفح، لحقارة المجور فيه، أو لسرعة استحالته [14] وتغيره كالأطعمة، أو [15] لسهولة [16]
تغيره عن حاله، إما بالشكل أو اللون كالثياب [17] ، أو بالخلط [18] كالأدوية، أو لأن الجائر يملك ما [19] يشبهها ويضاهيها. فإذا [20] وجدت معه، لم تميز عن الموجود قديما عنده، وأوهم ذلك [21] استغناءه [22] عنه [23] . أو يكون في رفعه إلى الحكام، والبوح بالتظلم فيه فضيحة، ويكون ستره أخلق بذى المروءة من كشفه، كالجور في الستر [24] [25] .
(1) او: وب، م
(2) غير: سقطت من س
(3) ابتداؤه: ابتدا ما ب
(4) بفوات: بفولته م، هـ
(5) مصير: مصيره د
(6) مصيره: تصيره د
(7) فابندر: ابتدو سا
(8) ثيابه:؟؟؟ پياله د، م
(9) استخذأت: استخذلت ب
(10) تسرهم: باسرهم م
(11) الرضا: الرضى د
(12) اليهم: اليه س، هـ
(13) فسبوهم: فسبوهم د
(14) استحالته: استحاله د
(15) أو: وسا
(16) لسهولة: السهويه؟؟؟ سا
(17) كالياب: كالنبات س، م، هـ، سا
(18) بالخلط: الخلط د
(19) ما: وما هـ
(20) فإذا: فإن ب
(21) ذلك: تلك م
(22) استغناءه: استغناوه في جميع المخطوطات
(23) عنه: سقطت من ب
(24) الستر: الستره سا
(25) يمكن ان تقرأ: الستر، ويمكن ان تكون: السّتر. وفى الحكمة العروضية، ص 72:
كالفضية؟؟؟ في النساء. قارن ارسطو، 35111 (33281373)