فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 534

كان عظيما، التفت إليه، وأصغى نحوه إصغاء ملذا، لما يؤدى من حيث يوقف عليه وإن كان أليما من حيث هو جفاء [1] . وأما العدو فربما خف عظيم ما يبلغ عنه خفة [2] ما يتوقع، وربما ثقل [3] ما يستفظع [4] . ومن ليس بصديق [5] ولا عدو، فأجدر [6] بأن يكثر التهاون بمقاله [7] ، إذا لم يتعده [8] إلى المكروه من [9] فعاله. ومن الناس من يجار عليهم لا لمنفعة [10] ، بل للذة [11] فقط، مثل الغرباء، ومثل أصحاب الغفلة فإن إيذاءهم والتعرض [12] لهم أيسر على الأشرار منه لغيرهم. والسبب في ذلك خروج أمثال هؤلاء إلى القلق سريعا [13] لأيسر [14] موحش. فقد علم أن إحراج من يسرع إليه الحرج لذيذ. ولهذا ما يولع الصبيان بالمجانين، فإذا رأوهم يحتملون، وادعوهم وإذا رأوهم [15] يزدادون نزقا [16] ، زادوهم إحراجا. والمعتدون المسيئون [17] يلتذ [18] بالتعدى عليهم، وتؤمن عاقبة الإنكار فيه [19] ، كأنهم لما يفتنون [20] أو يعذبون به مستحقون [21] ، ويتحرى بذلك قربة إلى الناس. وكذلك من ساعدهم، أو فرح بسوء صنيعهم، وجميع شيعتهم، والمتعجبون منهم. والحكماء المحتملون البالغون في الإغضاء يلتذ الجور [22] عليهم، تعجبا من حلمهم، أو أمنا لغائلتهم. والمعاشر يظلم [23] ، ثقة باحتماله أيضا. والذى وقف على شكايته، قد ينشط [24] لابتداء الجور [25]

عليه، إذا كانت الشكاية هى المتقاة [26] والصادة عن الجور. فلما وقعت، فقد كان ما كان يتقى [27] . والذين يفطن لجور [28] هم [29] يهمون به، فإن مقابلتهم [30]

(1) جفاء: حقا ب

(2) خفة: حقه سا

(3) ثقل: يقل هـ

(4) يستفظع: يستقطع م، سا: يسقطع؟؟؟ د

(5) بصديق: تصديق ب، د

(6) فاجدر: فاحذر هـ، سا

(7) بمقاله: بمقابلة د: لمقابله ن

(8) يتعده: يتعد م: يتعهده د: يعده هـ: يبعده دا

(9) من: ومن ن، هـ

(10) لمنفعة: للمنفعة ب

(11) للذة: اللذة م

(12) التعرض: المتعرض هـ

(13) سريعا: سقطت من س

(14) لا يسر: لا يسير م: لأسرب: ولا يسر س

(15) يحتملون رأوهم: سقطت من س

(16) نزقا: نزوا سا

(17) المسيئون: للسنون س

(18) يلتذ: يلتذه س

(19) فيه: فيهم م

(20) يفتنون: يعينون هـ:؟؟؟ عون سا

(21) مستحقون: يستحقون هـ

(22) الجور: بالجور ب، م، ن

(23) يظلم: بطلم س

(24) ينشط: يبسط م

(25) الجور: الجوار م

(26) المتقاة: المتقاقة م

(27) يتقى: يبقى م، هـ

(28) لجور: الجور د

(29) هـ: سقطت من د، س، هـ، سا

(30) مقابلتهم: مقاتلتهم م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت