وإخافتهم [1] ظلم [2] عظيم. وكذلك خفر العهد، والحنث في اليمين [3] ، والخيانة في الأمانة، والتعرض للمحصنات [4] . فإن هؤلاء لا يقتصر بهم على العقوبة، بل يعمل على فضحهم [5] وإخزائهم [6] ، كما يفعل بشهود الزور من فضحهم في مجلس القضاء.
والظلم في السنة الغير المكتوبة أعظم [7] ، لأن هذه السنة أوجب. وكذلك تعدى المكتوبة أيضا ظلم عظيم عند مستحليها [8] .
وأما الظلم اليسير فهو ما [9] قابل ذلك.
فليكن ما قلناه كافيا في التصديقات الواقعة بصناعة [10] .
فصل [11] [الفصل التاسع] [فى التصديقات التى ليست عن صناعة]
وأما التصديقات التى ليست عن صناعة وأكثر نفعها في المشاجرات فهى [12] تنحصر في أقسام خمسة [13] : السنن، والشهود، والعقد، والعذاب، والأيمان.
فأما [14] السنن المكتوبة فربما افتقر الخطيب إلى مناقضة موجبها، فيجد إلى إيهان مقتضى بعضها [15] سبيلا بإظهار إعراض [16] مثلها [17] للنسخ والتبديل، وأن غير المكتوبة
(1) اخافتهم: اخافهم د
(2) ظلم: وظلم سا
(3) فى اليمين: باليمين ب
(4) للمحصنات: للمحسنات س
(5) على فضحهم: فضحهم م: على فضيحتهم د
(6) اخزائهم: احزانهم د
(7) أعظم: سقطت من م، ن، دا
(8) مستحليها: مسحلها؟؟؟ د: مستحيلها سا
(9) ما: مما سا
(10) بصناعة: صناعة س
(11) فصل: فصل 9فى مثل ذلك هـ: فصل ط ب: الفصل التاسع في مثل ذلك س: الفصل التاسع م
(12) فهى: وهى م
(13) خمسة: الخمس م
(14) فأما: وأما ب، س: أما د
(15) بعضها: نقضها م
(16) إعراض: اعتراض س
(17) مثلها: مثله س، هـ