مأمون [1] التغير [2] ، ولأن [3] أهل المروءة لا يناقشون [4] بمر السنة المكتوبة، بل [5] ينحرفون إلى مقتضى السنة المشتركة، وذلك بحسب ما يقول [6] : لأن المكتوبة إنما احتيج إليها لعجز الجمهور عن تقدير الغير المكتوبة وتفصيلها [7] . فإذا [8] كان بالعاقل من المنة أن يفصل المشتركة، كان له بعقله كفاية، وكان له أن يخصص [9] المكتوبة بحكم العقل [10] . ثم يقول [11] : والحاكم الفاضل هو بمنزلة النار المخلصة بعض الجواهر عن بعض، فيلزمه أن يتهدى [12] لهذا التخليص، وينظر في واجب الأمر، ولا يخلد إلى مر القضاء، فإن ذلك من عمل الحشوية [13] الغتم [14] الذين لا يفطنون للمصالح، ولا يتصرفون [15] فى رأى واجتهاد. وأما القاضى البصير فربما رأى أن يرجح حجة العقل، وربما [16] رأى [17] أن يرجح مر الحكم. وإذا أشكلت [18] عليه المصلحة [19] ، اعتصم بالتوقف، ولم يستعجل [20] فى فصل القضية. فربما أعقبته العجلة ندامة. وإذا وقف الأمر، كان له أن يستظهر بمعاودة [21] النظر [22] ، فيلوح له الصواب من إيثار الواجب من المكتوبة أو النافع من المشتركة. فهذا [23] وأمثاله مما يقوله الخطيب، حين [24] تكون السنة المشتركة أشهد [25] للخطيب.
(1) مأمون: مأمونة ب
(2) التغير: التغيير م، ن
(3) ولأن: لان س هـ
(4) يناقشون: ينافسون م، ن
(5) بل: قل؟؟؟ د
(6) ما يقول: قوله ومخالفته للواجب حين يقول س، هـ: ما نقول د
(7) تفصيلها: تفضيلها سا: فصلها؟؟؟ م
(8) فاذا: واذا م، ن
(9) أن يخصص: تخصيص د
(10) العقل: القول م
(11) يقول هـ: نقول م
(12) يتهدى: يهدى د
(13) الحشوية: الحسوه؟؟؟ د
(14) الغتم: والغم؟؟؟ س: والغنم هـ: الغنم د: الرمم ن، دا
(15) يتصرفون د: ينصرفون م، هـ
(16) وربما: فربما د
(17) رأى: سقطت من م
(18) اشكلت: شكلت س
(19) المصلحة: المسئلة د
(20) ولم؟؟؟ يستعجل: سقطت من د
(21) بمعاودة: بالمعاودة ب، م، ن، دا
(22) النظر: للنظر م، دا
(23) فهذا: وهذا م
(24) حين: حتى س، ن، هـ
(25) أشهد: أشهر س، هـ