[الفصل الثانى] (ب) فصل في التبكيت الداخل في اللفظ [1]
وأما [2] التبكيت الداخل في اللفظ فيوقع الغلط بستة أقسام: باشتراك الاسم، والمماراة، [والتركيب] [3] واشتراك القسمة، وبسبب اختلاف العجمة والإعراب، وبسبب اختلاف اللفظ. وجميع ذلك يؤثر في القياس، ويؤثر في الاستقراء، ويعلم خطؤه [4] أيضا بالقياس والاستقراء [5] فإنك إذا استقريت الأمثلة تحققت أن هذه هى أسباب الغلط. والقياس يوجب عليك [6] أنه إذا [7] وقع [8] من اشتراك الاسم، أو الاستعجام، [9] أو غير ذلك، وجب أن تختلف نسبة الوسط إلى الطرفين، فلا [10] يكون واحد [ا] بعينه، بل تختلف نسبة الطرفين إلى النتيجة فلا يكون الطرفان أو أحدهما في القياس هو بعينه الذى في النتيجة، فيعرض لا محالة أن لا يكون القياس في الحقيقة [11] قياسا، والقياس [12] يوجب عليك عكس هذا [13] أيضا، وهو أن أجناس المغالطات اللفظية هى هذه. وسيرد عليك هذا القياس في موضعه من بعد.
(1) فصل في التبكيت الداخل في اللفظ: هذا العنوان في نسخة م فقط
(2) وأما: أما م
(3) والتركيب: ساقطة من جميع النسخ، [والسياق يقتضيها، وهى موجودة في نص أرسطو 155ب، 26 (المحقق) ]
(4) خطؤه: خطاؤه ب، م، هـ خطاءه سا
(5) والاستقراء:
فالاستقراء د
(6) عليك: أيضا س
(7) إذا: ساقطة من د
(8) وقع:
أوقع د
(9) أو الاستعجام: والاستعجام س، ن
(10) فلا: ولا ن، هـ
(11) الحقيقة موضعه: ساقطة من م
(12) والقياس: والقول القياسى ن
(13) هذا: القياس س، م، هـ.