أنه يحدث في الحيوان حركات خارجة عن العادة. ومنه نوع يسمى «فيوموتا» [1]
وكان يذكر فيه الشعر الجيد والردئ ويشبه كل ما يجانسه، ومنه نوع يسمى «ايفحا باساردس» [2] وأحدثه أنبدقليس [3] ، وحكم فيه على العلم الطبيعى وغيره. ومنه نوع يسمى «أوتوستقى» [4] ، وهو نوع تلقن به صناعة الموسيقى لا نفع له في غيره.
الفصل [5] الثانى في أصناف الأغراض الكلية والمحاكاة الكلية التى للشعراء
والآن فانا قد نعبر عن هذا القدر الذى أمكنا فهمه من التعليم الأول إذ أكثر ما فيه اقتصاص أشعار ورسوم كانت خاصة بهم ومتعارفة بينهم [6]
يغنيهم [7] تعارفهم إياها [8] عن شرحها وبسطها. وكانت لهم، كما أخبرنا [9]
أنواع معدودة للشعر في أغراض محدودة ويخص [10] كل غرض وزن وكانت لهم عادات في كل نوع خاصة بهم كما للعرب من عادة [11] ذكر الديار والغزل وذكر الفيافى وغير ذلك. فيجب أن يكون هذا معلوما مفروضا.
فنقول الآن [12] : أما الكلام في الشعر، وأنواع الشعر، وخاصة
(1) م: فيمومونا. ح، ب: قيومونا. وصوابه ما أثبتنا وهو تعريب كلمة أى قصائد احمالا.
(2) م: انصحابا ساويين، س: الصحابا ساروس.
(3) م أمبدقلبس. س: أمبدفنس؟؟؟.
(4) ب، م، خ: أوفوسبعى. وصوابه ما اثبتناى ورد في نشرة مرجوليوت. وهى تعريب كلمة أى السماع.
(5) خ: فصل في أصناف م: فصل في أصناف الأغراض الكلية والمحاكيات التى للشعراء.
(6) أخ، ب: عنهم ويغنيهم
(7) خ: ويغنيهم.
(8) ب اياهم. خ: اياه.
(9) ب أخبرنا به.
(10) أ: الواو ناقصة في م.
(11) ب: م: من ذكر عادة (وفيه تقديم وتأخير) .
(12) ج م: فنقول. دل:؟؟؟ أما الكلام