فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 534

فى الخارجيات حاجة، بل كان كأنه مما [1] يزيف ويسقط، وكان مذهب الخطباء في ذلك العصر [2] مذهبين [3] : مذهب تختص به [4] بلاد من بلادهم يسوغ الخطيب استعمال كل مقنع من العمود، ومن الحيلة [5] ، ومن النصرة ومذهب يحظر ذلك كله [6] ويحرمه ولا يسوغ أن يشتغل بشئ عدا [7] القول المقنع. والصواب هو المذهب الأول. ومن لطف [8] للتصرف [9] فى ذلك كله، واقتنى الملكة فيه، عد فطنا لبيبا، وحسن [10] التأتى [11] أديبا.

فصل [12] [الفصل الثالث] فى الأغراض التى تختص بالخطيب وكيفيتها

وكل خطيب يتكلم في الأمور الجزئية، فإنه يحتاج إلى أن يثبت كون شئ [13]

موجودا أو غير [14] موجود، في الحاضر أو الماضى [15] أو المستقبل. وأما كون ذلك الشئ عدلا أو جورا، نافعا [16] أو ضارا، فضيلة [17] أو رذيلة، فربما لزمه أن يثبته [18] ، وربما لم يلزمه.

(1) مما: سقطت من ب

(2) العصر: سقطت من د

(3) مذهبين: مذهبان س

(4) به: بها س، م

(5) الحيلة: الحلقية ن

(6) كله: سقطت من ح، د، س

(7) عدا: عد س: عند ب

(8) لطف: لطلف س

(9) للتصرف: التصرف ح، س، م، دا

(10) حسن: حسب هـ

(11) التاتى؟؟؟: التانى م: الثانى ن: الباتى؟؟؟ هـ

(12) فصل: فصل 3: فصل ح؟؟؟ ب: الفصل الثالث م

(13) شئ: الشئ ح

(14) أو (غير) : وسا

(15) الماضى: في الماضى م: الغائب ح

(16) نافعا: أو نافعا ب، د، م

(17) فضيلة: أو فضيلة ب، د، م

(18) يثبته: يثبته ح، سا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت