فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 534

القاضى على خصمه. ومثال الثانى: القول [1] الذى يروم به [2] إثبات كون الشهادة مقنعة، وإثبات كون المعجز حجة، وإثبات كون الشهادة بينة زكية.

فيعود الأمر إلى أن الأقاويل الخطابية التى يراد بها التصديق ثلثة أصناف:

العمود، والحيلة، والنصرة.

والعمود [3] هو القول الذى يراد به التصديق بالمطلوب نفسه.

والحيلة هى قول يفاد [4] به انفعال لشئ [5] أو إيهام بخلق [6] .

والنصرة [7] قول ينصر [8] به ما له تصديق [9] .

فقد اتضح لك إذا [10] أن ههنا شيئا هو العمود، وشيئا خارجا عنه، وأن جميع ذلك صناعى.

وذكر في التعليم الأول: أن السلف المتكلمين في أصول الخطابة لم يزيدوا على أحكام تكلموا فيها متعلقة بالأمور الخارجية [11] ، ولم يفطنوا للكلام في العمود أصلا. فأما الأقاويل الانفعالية والخلقية فقد أكثروا فيها، وكذلك ما يتعلق بالترتيب من الصدر، والاقتصاص، والخاتمة، وجميع ما هو غير العمود مما ليس الغرض فيه نفس التصديق، بل الغرض فيه استدراج السامع.

فلو اتفق أن يصطلح [12] الخطباء كلهم في المدن كلها على ترذيل [13] الخارجيات والاشتغال بالعمود، كما كان [14] قد اصطلح عليه في عدة مدن في زمان المعلم الأول، لكان سعى أولئك الخطباء حينئذ قد بطل، ولم يكن إلى ما دونوه من أصولهم

(1) القول: سقطت من م

(2) به: سقطت من س

(3) والعمود: فالعمود س، هـ

(4) يفاد: يراد م: يراد يفاد ن

(5) لشئ: شئ د

(6) بخلق: الخلق م، ن، هـ

(7) والنصرة: ومعنى النصرة د: وعنى؟؟؟ بالنصرة ن، هـ (وقد كتبت النصرة في هامش هـ)

(8) ينصر: خبر هـ

(9) له تصديق: لم يصدق هـ

(10) إذا: سقطت من ح، ن

(11) الخارجية: الخارجة س

(12) يصطلح: يصطلحوا م

(13) ترذيل: ردل؟؟؟ د

(14) كان: سقطت من س

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت