فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 534

وأما كلام الخصم فبعضه ينتقض [1] ، كما علمت، بالمقاومة [2] وبعضه بالمعارضة بقياس آخر. وإذا قاومت في المشورة والخصومة، فمن الحسن أن تبتدئ بنقض ما قاله الخصم، ثم تقصد إلى إثبات نقيض ما حاوله. فإن المشير، إذا أبطل مشورات غيره، أصغى جدا إلى مشورته إصغاء ليس كما لو ابتدأ بالمشورة، خاصة إذا كان ما يشير به منجحا، سديدا [3] ، مؤيدا بالتصديق البالغ.

وينتفع بأن [4] يقول في جوابه للشاكى: إن المصر [5] على الشكاية لا يلتفت إلى المعذرة. وإنك سليط، فصيح [6] ، تماحك [7] فى كل شئ، أو تعظم كل شئ [8] ، أو تقتدر على الغلبة، وتحسن الكلام، فتصدق عند الناس، ولا [9] تصدق عند الله. أو يقول: أنت لجوج مغرى بالإطالة. أو يقول: أنت أبله، لا تعرف ما تقول والعجب من اشتغالى بك [10] .

فصل [11] [الفصل الخامس] فى السؤال الخطابى وأنه أين [12] ينبغى وفى الجواب [13] وفى خاتمة الكلام الخطابى

فلنختم [14] هذا الفن بذكر كيفية السؤال والجواب، وكيفية الخاتمة [15] .

اعلم أنه ليس بناء [16] الخطابة على السؤال عن المقدمات. وقد عرفناك هذا فيما [17]

سلف. ولكن للسؤال فيها أيضا [18] مواضع نافعة. فمن ذلك: السؤال عن الشئ

(1) ينتقض:؟؟؟ ض س

(2) بالمقاومة: بالمفاوضة ب، د، دا، هـ (كتب أولا بالمقاومة، ثم كتب تحتها بالمفاوضة في هـ)

(3) سديدا: شديدا م

(4) بأن: ان م

(5) المصر: المصير م

(6) فصيح: فضح س

(7) تماحك: مماحك م: تماحل د: بما حكّ سا

(8) أو تعظم كل شئ: سقطت من سا

(9) لا: ولا د

(10) اشتغالى بك: سقطت من د

(11) فصل: فصل هـ ب: الفصل الخامس س، م

(12) أين: كيف س

(13) وفى الجواب: في الجواب م، ن، دا

(14) فلنختم: فليختم د

(15) الخاتمة: الخطاب سا

(16) بناء: سقطت من د

(17) فيما: قد م

(18) فيها أيضا: أيضا فيها د

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت